أخبار سياسية
بريطانيا تعلن تعرّض سفينة تجارية لهجوم قبالة سواحل اليمن

أعلنت السلطات البريطانية تعرّض سفينة تجارية لهجوم قبالة سواحل اليمن.
جاء ذلك بحسب بيان صادر عن السلطات البحريّة للعمليات التجارية البحرية في المملكة المتحدة، نشر على موقعها الإلكتروني.
وقال البيان إن السلطات البحرية على عِلم بتعرّض سفينة لهجوم بالقرب من شواطئ بلدتي "نشطون" و"قشن"، التابعتين لمحافظة المهرة.
وأكدت السلطات البريطانية، في حديث لاحق، سلامة السفينة والطّاقم.
واكتفت السلطات بالقول "سُفنٌ موجودة في محيط السفينة التجارية هي مصدر الحادث"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وكانت العمليات التجارية البريطانية قد أعلنت، عبر موقعها على شبكة "الإنترنت"، أن تحقيقات ما تزال جارية بشأن الهجوم، الذي بدأ في وقت متأخر من يوم الجمعة.
وحددت على خريطتها وقوع الهجوم بالقرب من شواطئ بلدتي "نشطون" و"قشن"، التابعتين لمحافظة المهرة، جنوب شرقي اليمن.
وميّزت "العمليات التجارية البحرية" البريطانية موقع الهجوم بعلامة حمراء، تُشير إلى وقوع هجوم أو عملية اختطاف، وفقا للرموز المفتاحية المرفقة بالخريطة.
لكنها عادت وقالت إن "السفينة والطاقم آمنان".
ووفقا للموقع الإلكتروني الخاص بالعمليات، استهدف الهجوم إحدى السفن التجارية التابعة للأسطول، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
وتواصل السعودية توسيع خارطة نفوذها العسكري بالمهرة، تحت ذريعة مكافحة أعمال "التهريب والعناصر المتطرّفة"، فيما يتهمها أبناء المهرة بعسكرة المحافظة وزعزعة الأمن والاستقرار فيها، وأن لها أطماعا تتجاوز الأهداف المُعلنة ضمن "عاصفة الحزم".
وفي نهاية عام ألفين وسبعة عشر، دفعت السعودية بقوات تابعة لها وآليات عسكرية وأمنية إلى المحافظة، المحاذية لسلطنة عُمان، في إطار تعزيز الأمن وضبط ومكافحة عمليات التهريب، بحسب تصريحات للتحالف، الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن.
وقبل أيام، كشف وكيل محافظة المهرة لشؤون الشباب، بدر كلشات، عن وجود قوات أمريكية وبريطانية في مطار الغيضة.
وقال كلشات إن سفير أمريكا لدى اليمن، "كريستوفر هنزل"، زار مقر القوات الأمريكية والبريطانية المتواجدة في المطار.
وأثارت الزيارة علامات استفهام عديدة، حيث تزامنت مع الاحتفالات الوطنية بعيد الاستقلال من المحتل البريطاني، واستمرار الاحتجاجات الشعبية في المهرة، ضد التواجد السعودي بالمحافظة.



