أخبار سياسية
بعثة الأمم المتحدة تعبر عن القلق.. الحوثي يستعرض مجددا

عبّرت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد إزاء الاستعراض العسكري الحوثي في مدينة الحديدة، معتبرة ذلك خرقا لاتفاق ستوكهولم.
وقالت البعثة، في بيان، إنها تراقب الوضع عن كثب في محافظة الحديدة، في إشارة إلى قيام الحوثيين بعرض عسكري هناك.
وجددت مناشدتها لقيادة الحوثيين باحترام التزاماتهم تجاه اتفاق ستوكهولم، والحفاظ على الطابع المدني لمدينة الحديدة، وإخلائها من المظاهر العسكرية.
وشددت البعثة على ضرورة ضمان حماية السكان المحليين، من خلال التنفيذ الكامل لاتفاق ستوكهولم الخاص في محافظة الحديدة.
وأعلنت مليشيا الحوثي أنها نظّمت عرضا عسكريا لقوات المنطقة العسكرية الخامسة وألوية النصر والقوات البحرية والجوية التابعة لها.
وسبق أن نفذت مليشيا الحوثي عددا من العروض العسكرية بأسلحة مختلفة بينها الطائرات المسيّرة في محافظات عدّة خلال الآونة الأخيرة.
إلى ذلك، هاجم فريق مليشيا الحوثي المفاوض في اللجنة العسكرية المبعوث الأممي الى اليمن، واتهمه بالتلكؤ والانحياز للحكومة والتحالف.
ووصف الفريق في مؤتمر صحفي، فور عودته من عمّان مواقف بعض الوسطاء الأمميين بالسلبية، منتقدا بيان المبعوث الخاص عن هجومهم الدامي في منطقة الضباب، عند المدخل الجنوبي الغربي لمدينة تعز المحاصرة.
وزعم الفريق الحوثي، بأن فريق الحكومة يتنصل عن التزاماته، ويسعى لإفشال المفاوضات، مضيفا أنه عقد عدة لقاءات مع وسطاء أمميين دون تحقيق أي نتائج إيجابية.
وأكد فريق الحوثيين أن الأولوية لصرف المرتبات، ورفع القيود عن المطارات والموانئ، قبل الخوض في أي نقاشات أو اتفاقات أخرى في الملف العسكري، في إشارة إلى بند فتح الطرق.
ومساء الأربعاء، اختتم المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ زيارة له إلى الرياض، لبحث تطورات الهدنة في اليمن.
وقال مكتب المبعوث في تغريدة له على تويتر، إن هانس ناقش مع مسؤولين يمنيين وسعوديين التطورات في اليمن، وفتح الطرق في تعز لتخفيف الأوضاع الإنسانية.
وكان غروندبيرغ قد قال إن هجوم مليشيا الحوثي غرب تعز، يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية للمدنيين بشكل خطير.



