أخبار سياسية
بعد اختطافها قبالة سواحل شبوة.. الخارجية المصرية تكثف جهودها للإفراج عن بحارة مصريين
أكدت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع بشكل يومي ومكثف تطورات اختطاف ناقلة النفط "إم/تي يوريكا"، التي تضم على متنها عدداً من البحارة المصريين.
وقالت الوزارة إن السفارة المصرية في مقديشو تواصل التنسيق مع السلطات الصومالية وإجراء اتصالات على أعلى المستويات مع الجهات المعنية، لضمان توفير أوضاع معيشية مناسبة للبحارة المحتجزين والعمل على سرعة الإفراج عنهم، مشيرة إلى أنها وفرت وسيلة تواصل بين أفراد الطاقم وأسرهم للاطمئنان عليهم.
كما وجّه وزير الخارجية السفارة المصرية في الرياض، المعتمدة لدى الحكومة اليمنية، بالتواصل مع الجهات الرسمية اليمنية ومالك السفينة، لتكثيف الجهود الرامية إلى الإفراج عن البحارة وضمان سلامتهم خلال فترة احتجازهم.
وفي السياق ذاته، كلف الوزير القطاع القنصلي بالوزارة بعقد لقاءات دورية مع أسر البحارة لإطلاعهم على مستجدات الجهود المبذولة للإفراج عن ذويهم.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف على سلامة أفراد الطاقم، بعد أن أفادت تقارير إعلامية بتلقي أسر البحارة تهديدات من خاطفي الناقلة بإعدام الرهائن، عقب تعثر مفاوضات دفع الفدية.
وبحسب موقع "غاروي أونلاين" الصومالي، منح الخاطفون مالك السفينة مهلة أخيرة لدفع الفدية، مهددين بتنفيذ عمليات إعدام بحق أفراد الطاقم إذا لم تُلبَّ مطالبهم.
ويضم طاقم الناقلة 12 بحاراً، بينهم ثمانية مصريين وأربعة هنود، فيما أشارت مصادر إلى أن تعثر تحويل قيمة الفدية بسبب إجراءات مصرفية أثار غضب الخاطفين، الذين هددوا أيضاً بنقل بعض الرهائن إلى منطقة جبلية نائية لزيادة الضغط على مالك السفينة.
ونقل الموقع عن خبراء في الأمن البحري قولهم إن مثل هذه التهديدات تُستخدم غالباً كوسيلة ضغط لتسريع دفع الفدية، مع التحذير من أن عودة عمليات القرصنة في البحر العربي وخليج عدن تعكس استمرار التحديات الأمنية التي تهدد الملاحة الدولية.
وكانت الناقلة "يوريكا"، المملوكة لشركة "رويال شيبينغ لاينز" ومقرها الشارقة، قد اختُطفت في الثاني من مايو الماضي أثناء إبحارها بالقرب من ميناء قنا النفطي بمحافظة شبوة، قبل أن يقتادها مسلحون صوماليون إلى المياه الإقليمية الصومالية.
ووفق مصادر ملاحية، كانت السفينة تحمل نحو 2800 طن من وقود الديزل، وكانت في طريقها من ميناء الفجيرة في الإمارات إلى ميناء قنا، قبل أن يسيطر عليها مسلحون مدججون بالأسلحة.