أخبار سياسية
بعد سنوات من التحريض والاستهداف.. عيدروس الزبيدي يشيد بحزب الإصلاح

أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزبيدي بدور حزب الإصلاح في مواجهة الانقلاب والتضحيات الكبيرة التي قدمها في مواجهة مليشيا الحوثي.
وأكد الزبيدي الذي يرأس المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا في بيان نشر على موقع المجلس الالكتروني على الأولويات الوطنية المتمثلة بانهاء الانقلاب وعودة الدولة ومؤسساتها بما يحقق الأمن والسلام.
وشدد الزبيدي على أهمية توحيد الجهود والطاقات والامكانيات لتحقيق كافة الأهداف المناطة بمجلس القيادة الرئاسي وفي مقدمتها استعادة الدولة.
ويعد هذا اللقاء هو الأول من نوعه بسبب الموقف العدائي للمجلس الانتقالي من حزب الإصلاح والتحريض على افراده وقياداته، ويراه المراقبين تحولا في موقف الامارات من الحزب الذي تعرضت كوادره للتصفية والاغتيال في عدد من المحافظات الجنوبية على يد مرتزقة تم استئجارهم من قبل ابوظبي.
وفي وقت سابق قال رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح إن إعلان المجلس الرئاسي التوافقي "أنهى الصراعات السياسية والبينية بين مكونات الشرعية".
وأضاف علي الجرادي أن المجلس سيجدد أيضاً الأمل بتوحيد الجهود السياسية والمكونات العسكرية لمواجهة الانقلاب واستعادة الدولة اليمنية.
وفي ذات الاتجاه قال رئيس المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن ونائب رئيس الكتلة البرلمانية النائب أنصاف مايو، إن اللقاء مع عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء عيدروس الزبيدي شكل نقطة تحول في العلاقة بين الإصلاح والمجلس الانتقالي.
وأشار في مايو في تصريح نقله موقع الإصلاح نت إن أجواء اللقاء كانت إيجابية وتركزت حول ضرورة عودة مؤسسات الدولة إلى العاصمة المؤقتة عدن، وأن يعود لعدن دورها السياسي في ضوء المتغيرات الجديدة التي وحدت جهود القوى الوطنية كافة.
وكان موقع "بازفيد نيوز" (BuzzFeed News) الأمريكي، نشر في وقت سابق تقريرا مطولا أورد فيه معلومات عن أن دولة الإمارات استأجرت مرتزقة أمريكيين اغتالوا رجال دين بارزين وشخصيات سياسية إسلامية في اليمن.
وقال الموقع ان مهمة المرتزقة التي حددت في ليلة 29 ديسمبر 2015 تنفيذ عملية اغتيال رئيس فرع حزب الإصلاح في محافظة عدن “إنصاف علي مايو"، حيث تعتبر الإمارات أن حزب الإصلاح هو الفرع اليمني لجماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها أبو ظبي منظمة إرهابية.
وقام المرتزقة الأجانب بزرع قنبلة بشظايا على باب مقر الإصلاح في عدن لقتل كل من في المكتب، وفق أحد قادة المهمة التي فشلت في تحقيق أهدافها ليغادر بعدها انصاف مايو مدينة عدن الى اليوم .
وكانت خطة التفجير هذه هي أول حلقة في سلسلة اغتيالات لم يتم حل ألغازها، وأدت إلى مقتل أكثر من عشرين من قادة حزب الإصلاح.
وفي يناير/ كانون الثاني 2019، أشار تقرير لفريق الخبراء الأممي المعني باليمن إلى ادعاءات بمسؤولية قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيًا عن عمليات اغتيال عدد من رجال الدين والناشطين السياسيين وقيادات في حزب الإصلاح بعدن.
وقال حينها مدير العمليات في المرصد الأورومتوسطي "أنس جرجاوي" إنّ تصاعد الاغتيالات السياسية في عدن نتيجة طبيعية للإفلات من العقاب الذين حظي به مرتكبو الجرائم السابقة، إذ لم نر أي تحركات فعلية من سلطة الأمر الواقع لحماية النشطاء السياسيين والشخصيات المستهدفة، أو حتى محاسبة المسؤولين عن عمليات الاغتيال السابقة".
وأضاف أنّ عددًا من الذين تعرّضوا لعمليات اغتيال كانوا تلقوا بالفعل تهديدات بالتصفية الجسدية، لكنّ الجهات الأمنية لم تتعامل بجدية مع تلك التهديدات، ما يثير شكوكًا حقيقية حول مسؤوليّتها في حدوث تلك العمليات أو السماح بها وعدم التدخل لمنعها.



