أخبار سياسية
بعد يوم دام.. الحكومة تعقد أول اجتماعاتها في عدن

عقدت الحكومة اليمنية الجديدة أول اجتماع لها في قصر "معاشيق" بمدينة عدن، عقب يوم دامٍ، إثر الهجوم الذي استهدف المطار.
وخصص الاجتماع، الذي انعقد برئاسة معين عبدالملك، لمناقشة الهجوم الذي استهدف مطار عدن الدولي بالتزامن مع وصول الحكومة من الرياض.
وأقر مجلس الوزراء تأجيل مناقشة موجهات البرنامج العام للحكومة إلى الاجتماع القادم، نظرا للحدث الاستثنائي في الهجوم الإرهابي على المطار.
وأكد معين عبد الملك أن المؤشرات الأولية للتحقيقات في الهجوم على مطار عدن الدولي تشير إلى وقوف مليشيا الحوثي وراءه من خلال صواريخ موجهة.
وأضح أيضا أن هناك معلومات استخباراتية وعسكرية عن وجود خبراء إيرانيين كانوا موجودين لتولي هذه الأعمال.
وأكد رئيس الحكومة أن الهجوم رسالة واضحة للشعب اليمني والمجتمع الدولي بأن مليشيا الحوثي مجرد أدوات لدى إيران وليست جادة في السلام.
وشدد على ضرورة أن تتعدى إدانات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مجرد الاستنكار للهجوم إلى الإشارة لمن ارتكبه بكل بوضوح ودون مواربة.
وقال: "المجتمع الدولي ما يزال يناقش تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، أما بالنسبة لنا، نحن في اليمن،فالأمر واضح، وإفعال وجرائم هذه المليشيات تثبت أنها تنظيم إرهابي".
وتابع القول إنه لا سبيل أمام هذه الحكومة إلا النجاح، وستكون أكثر صلابة في المرحلة القادمة، حتى يستعيد اليمن عافيته، مؤكدا أن الحكومة لن تهاب التهديدات مهما بلغت خطورتها، ولا شيء في هذه المرحلة مغريا في أي منصب، حسب تعبيره.
وقال "ليس لدينا حلول سحرية، لكننا سنعمل بكل الإمكانيات على تطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة والمحافظات المحررة".
وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة ستكون في حالة انعقاد دائم لمراقبة التطورات المختلفة.



