أخبار سياسية
"بلقيس" تفتح ملفا خاصا بتغطية الانقلاب وسنوات الحرب الدامية

ثماني سنوات مرت على اليمن، خيّم فيها السواد على حياة اليمنيين، منذ قررت مليشيا الحوثي الانقلاب على الدولة اليمنية، وإسقاط العاصمة العربية الرابعة في عمامة ولي الفقيه الإيراني.
نفذت المليشيا من بوابة الإفلات من العقاب، مستفيدة من الانقسام السياسي، الذي مزّق البلاد، وخزان الأحقاد والانتقام من إسقاط حقبة الرئيس علي عبد الله صالح، الذي كان بمثابة حصان طروادة اعتلته مليشيا الحوثي.

ثماني سنوات تغيّر فيها وجه اليمن، وبات الجسد اليمني مسكونا بأشباح المليشيات من الشمال إلى الشرق، ومن الجنوب إلى الغرب.
فشلت كل الوصفات الطبية المستخدمة لفك شفرة الأزمة اليمنية من قِبل مشعوذي التسويات، ورعاة المليشيات العابرة للحدود.
ضاعت البوصلة الأممية في أروقة اللاعبين الإقليمين والدوليين، الذين حوّلوا الأزمة اليمنية لورقة يانصيب في مضمار السباق لحصد مكاسب على حساب أرواح وحياة ملايين اليمنيين.

تحوّلت اللافتات المرفوعة من عواصم التحالف السعودي - الإماراتي، والراعي الأمريكي لصفقات تسليم العواصم العربية لطهران من استعادة الشرعية اليمنية إلى تفتيتها، واستقرت أخيرا عند تسوية عنوانها الأبرز إدخال اليمن إلى الحالة العراقية القائمة على المحاصصة الطائفية، وامتلاك جماعات العنف سلاح الدولة، التي تم تصفيتها خلال السنوات الماضية، وتحويلها إلى قميص عثمان تحمله المدافع والرشاشات.
"بلقيس" تفتح ملفا خاصا بتغطية تفاعلات الانقلاب وسنوات الحرب الدامية..



