أخبار سياسية
بلقيس تفتح ملف حصاد الوجع اليمني خلال 2020

يودع اليمنيون عام ألفين وعشرين بكثير من اليأس وقليل من الأمل على وقع معارك محتدمة في ظل دعوات أممية لخفض التصعيد ، وتحذيرات من أن الحرب تهدد نصف سكان اليمن بالجوع العام المقبل.
عام مر بكل ثقله وتداعياته المريرة على اليمن التي شهدت المزيد من التعقيدات على كافة الأصعدة.
سياسيا توقفت العملية السياسية بشكل تام وفشل المبعوث الأممي في زحزحة الجمود الذي أصاب العملية التفاوضية بين الحكومة ومليشيا الحوثي.
جنوبا شهدت البلاد شرعنة انقلاب المجلس الانتقالي التي انتهت بحصوله على أربعة مقاعد هامة وحيوية في حكومة المحاصصة.
عسكريا كثفت مليشيا الحوثي عملياتها العسكرية في البيضاء والجوف ومأرب واستمرت في استهداف مدينة تعز، وطورت عملياتها في العمق السعودي.
أما انسانيا وحقوقيا فقد كان عشرون عشرون هو عام التوحش والعنف وانتشار الجريمة والمجاعة وفيه تضاعف عدد الضحايا من الأطفال، وكانوا وقودا للموت والتجنيد الإجباري.



