أخبار سياسية

بلومبرغ: بريطانيا تدرس طلبًا سعوديًا للحصول على دعم عسكري لمواجهة هجمات الحوثيين

15/09/2026, 03:44:32

ذكرت وكالة "بلومبرغ" الامريكية أن رئيس الوزراء البريطاني، آندي برنهام، يدرس طلبات تقدمت بها السعودية للحصول على مجموعة من أشكال الدعم العسكري لمواجهة هجمات مليشيا الحوثي، في وقت تخشى فيه المملكة المتحدة من ضربة اقتصادية "كارثية" نتيجة فتح جبهة جديدة في الحرب مع إيران.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصادرها القول إن الطلبات السعودية تشمل تقديم دعم عملياتي لقواتها المسلحة لصد تقدم الحوثيين على طول ساحل البحر الأحمر باتجاه مضيق باب المندب، وهو ممر حيوي للتجارة العالمية، فضلًا عن المساعدة في الدفاع عن منشآت المملكة النفطية في مواجهة الهجمات.

وأفادت المصادر أن برنهام وافق، استجابة لهذه الطلبات، على إرسال مستشارين عسكريين بريطانيين إلى السعودية، لكن من غير الواضح ما إذا كان مستعدًا للموافقة على الطلبات الأخرى، التي لم تكشف عنها الحكومة البريطانية. 

وقالت المصادر إن مسؤولين أبلغوا برنهام بأن سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب ستكون لها تداعيات "كارثية" على حركة الشحن الدولية، وستوجه ضربة إضافية للاقتصاد العالمي من خلال ارتفاع جديد في أسعار النفط والتضخم.

وقد دفعت هجمات الحوثيين سعر خام برنت باتجاه 110 دولارات للبرميل. 

واستهدفت المملكة المتحدة مواقع للحوثيين في اليمن في عهد ريشي سوناك، لمواجهة الاضطرابات التي أصابت حركة الملاحة في البحر الأحمر، ونشرت بريطانيا في عهد كير ستارمر، منظومات الدفاع الجوي "سكاي سيبر" للمساعدة في حماية الرياض.

أخبار سياسية

مشروع قانون في الكونغرس الأمريكي لفرض عقوبات على الحوثيين ودعم الحكومة اليمنية

النائب جو ويلسون قال في بيان له إن مشروع القانون يركز على تقديم مساعدات أمنية مباشرة للحكومة المعترف بها دولياً، إلى جانب فرض عقوبات ثانوية جديدة وصارمة تجرم الوسطاء، والممولين، والدول الأجنبية التي تسهل أنشطة مليشيا الحوثي.

أخبار سياسية

متحدث التحالف: إصابة 13 مدنيا وتضرر7 منازل سكنية إثر اعتداءات حوثية على مدن جنوبي السعودية

متحدث التحالف العربي قال في بيان صادر عنه، إن استمرار الاعتداءات المتعمدة والمتكررة تثبت نهج الميليشيا الحوثية وفكرها المتطرف في التصعيد واستهداف الأعيان المدنية والمدنيين.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.