أخبار سياسية
تحديات صعبة تنتظر الحكومة.. إدانات دولية وعربية لهجوم عدن

أدانت السعودية "العمل الإرهابي الجبان" الذي استهدف مطار عدن، تزامناً مع وصول الطائرة التي تُقل رئيس وأعضاء الحكومة اليمنية الجديدة.
وشددت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، على أن هذا "العمل الغادر الذي تقف خلفه قوى الشر ليس موجهاً ضد الحكومة اليمنية الشرعية فحسب؛ بل للشعب اليمني الشقيق بكامل أطيافه ومكوناته السياسية".
وأكدت الوزارة تضامنها ووقوفها إلى جانب اليمن كما كانت منذ اليوم الأول، مشيرة إلى أن حادثة اليوم لن تزيد اليمنيين إلا "إصراراً وثباتاً في تحقيق طموحاتهم واستعادة شرعيتهم".
كما أدان المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الهجوم، وقال، في تغريدة على "توتير"، إن "هذا العمل العنيف غير مقبول، ويذكّر بأهمية إعادة اليمن بشكل عاجل إلى طريق السلام".
وتمنّى غريفيث للحكومة اليمنية القوة في مواجهة المهام الصعبة المقبلة، حد تعبيره.
من جهته، أدان السفير الأمريكي لدى اليمن، كريستوفر هنزل، الهجوم الذي استهدف مطار عدن الدولي، مؤكدا دعم بلاده للحكومة اليمنية الجديدة.
كما أدان السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون، الهجوم، وقال "إنه محاولة لإحداث مذابح وفوضى وجلب المعاناة، عندما اختار اليمنيون المضي قدما"، حسب تعبيره.
وأكد رئيس الوزراء، معين عبدالملك، أن الهجوم الغادر والإرهابي الذي استهدف مطار عدن الدولي، لن يثني الحكومة عن ممارسة مهامها.
وقال معين عبدالملك، في كلمة مقتضية، إن "هذا الهجوم يضع الحكومة في قلب مسؤولياتها، وهي مهمةُ إنهاء الانقلاب، واستعادة الدولة، ونشر الاستقرار والتعافي".
وأكد أن الحكومة ستبقى في عدن لممارسة مهامها بمسؤولية.
وأدانت الحائزة على جائزة "نوبل" للسلام، الناشطة توكل كرمان، التفجيرات التي شهدها مطار عدن الدولي بالتزامن مع وصول الحكومة الجديدة.
وقدمت كرمان تعازيها لأهالي وذوي ضحايا التفجير الإرهابي، كما عزت أسرة الزميل الصحفي أديب الجناني، الذي استشهد أثناء تغطيته مراسم وصول الحكومة.
ووصفت كرمان الزميل الجناني بالصحفي الشجاع والمثابر الذي ظل وفيا لمهنة الصحافة، رغم تحولها لمهنة خطرة بسبب مليشيات الموت والخراب، المنتشرة بطول البلاد وعَرضها.
وأكدت مصر، في بيان صحافي أصدره مكتب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، موقفها الثابت من دعم ومساندة اليمن في نضاله لاستعادة الأمن والاستقرار.
وشددت على أن "مِثل هذه الأعمال لن تُثني الحكومة اليمنية الجديدة عن المُضي قُدماً في مهامها لاستعادة مؤسسات الدولة، ومواجهة ما يقف أمامها من تحديات جِسام".
كما أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية الهجوم، معبرة عن رفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في اليمن.
وأوضحت ان "رسالة الهجوم تستهدف عرقلة جهود وقف التدهور، وإنهاء النزاع، وتحقيق السلام، وتلبية طموحات الشعب اليمني الشقيق، في النمو والازدهار".
وأكدت وزارة خارجية البحرين دعمها لليمن، مشيرة إلى أن "هذا العمل الإرهابي الآثم يعكس إصرارا واضحا من مليشيا الحوثي على مواصلة اعتداءاتها على المؤسسات والمنشآت المدنية، وزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن".
وأضحت ان "المليشيا تريد عرقلة التوصل إلى أي حل سياسي يلبي طموحات الشعب اليمني للأمن والاستقرار والسلام",.
كما أدانت الخارجية الكويتية الهجوم، الذي استهدف مطار عدن، أثناء وصول أعضاء الحكومة.
بدوره، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين، أن "هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تثني عزيمة الشعب اليمني والحكومة اليمنية في المضي قدما بمصلحة بلادهم".
ودعا العثيمين إلى محاسبة مرتكبي هذا العمل الإرهابي الجبان ومن يقف وراءهم ويمدهم بالمال والسلاح.
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، الدكتور أنور قرقاش، في تغريدة له على موقع "تويتر"، إن "استهداف مطار عدن هو استهداف لاتفاق الرياض، ولما يحمله من آفاق للاستقرار والسلام في اليمن الشقيق".
متابعا "سيفشل التحريض والتخريب والعنف والإرهاب أمام مشروع السلام الذي تقوده السعودية".
وفي السياق ذاته، قال رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبد الرحمن العسومي، إن "هذه الأعمال الإرهابية، التي استهدفت المدنيين الأبرياء، تستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لمحاسبة مرتكبيها ومَن يدعمهم بالمال والسلاح، وفق القانون الدولي والإنساني".
وطالب أمين مجلس التعاون الخليجي، الدكتور نايف الحجرف، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه محاسبة الجهات التي تقف وراء هذا الهجوم.
وأكد وقوف مجلس التعاون مع الحكومة اليمنية، وهي تبدأ ممارسة أعمالها الدستورية من العاصمة المؤقته (عدن)، ودعمها في تحقيق تطلعات الشعب اليمني وتعزيز الأمن والاستقرار.



