أخبار سياسية
ترحيب حكومي.. بريطانيا تقول إن العقوبات على قيادات مليشيا الحوثي أتت لدفعها نحو السلام

قال وزير شؤون الشرق الأوسط، البريطاني جيمس كليفرلي، إن العقوبات الأخيرة على قيادات من مليشيا الحوثي جاءت بموجب اتفاق دولي بهدف دفع الجماعة إلى وقف التصعيد والانخراط في المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة.
وشملت العقوبات كلاً من محمد عبد الكريم الغماري ويوسف المداني، وهما برتبة لواء، لقيادتهما العمليات الهجومية في أنحاء اليمن، وخاصة في مأرب، ولتنظيمهما هجمات عبر الحدود السعودية، بينما استغل صالح مسفر صالح الشاعر منصبه للاستيلاء على أرصدة الخصوم، والالتفاف على حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة.
وقال الوزير البريطاني إن الحوثيين، وجميع الأطراف الأخرى في الصراع، ملزمون بالانخراط بشكل بنّاء في المفاوضات، لأن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء هذا النزاع بشكل مستدام، وتخفيف الأزمة الإنسانية في اليمن.
في السياق، رحّبت الحكومة بإدراج مجلس الأمن الدولي، ثلاثة من قيادات مليشيا الحوثي على قائمة العقوبات الأممية.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان لها، إن المشمولين بالعقوبات أوغلوا في الإجرام والانتهاكات بحق الشعب اليمني، وأسهموا في تهديد أمن السعودية، والتسبب بأكبر كارثة إنسانية في اليمن.
وأكد البيان استمرار تعاون الحكومة مع لجنة العقوبات وفريق الخبراء التابع لها، ومع أعضاء المجتمع الدولي، لكشف كل الانتهاكات ودعم كل المبادرات الرامية للتوصل إلى سلام.
والمشمولون بالعقوبات الدولية، هم: محمد عبد الكريم الغَمَاري، وصالح مسفر الشاعر، ويوسف المداني.



