أخبار سياسية

تصاعد التوتر وتردّي الأوضاع.. الزبيدي يعود إلى عدن

01/05/2021, 19:30:59

وصل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي "المدعوم من الإمارات"، عيدروس الزبيدي، إلى العاصمة المؤقتة (عدن)، قادما من العاصمة الإماراتية (أبوظبي)، وذلك عقب التوتر مجددا بين الحكومة والانتقالي.

وقال الموقع الإلكتروني للمجلس إن الزُبيدي عاد بعد عدة زيارات خارجية ناجحة -حد وصفه- دون مزيد من التفاصيل.
وكان الزبيدي قد غادر عدن عقب استدعائه من قِبل السعودية في إطار جهود المملكة حينها لاحتواء الأزمة بين الحكومة والانتقالي في مايو من العام الماضي.

وتأتي عودة الزبيدي في ظل احتجاجات على سُوء الأوضاع المعيشية وتردّي الخدمات، واتهام الانتقالي بعدم القدرة على توفيرها، وتصعيده ضد الحكومة.
وعاد التوتر مجدداً  بين الحكومة والانتقالي، إثر اندلاع مواجهات مسلحة بين الطرفين في أبين، بالتزامن مع اعتقالات متبادلة، ما قد يُنذر بحرب مفتوحة، وفق مراقبين.

وحتى اليوم، لم يتم إحراز تقدّم ملحوظ في مسألة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، خصوصا دمج قوات الجيش والأمن التابعة للحكومة والمجلس الانتقالي تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع.

ومازال المجلس الانتقالي الجنوبي مسيطرا أمنيا وعسكريا على العاصمة المؤقتة، منذ أغسطس 2019، إضافة إلى سيطرته على مناطق جنوبية أخرى.‎
ورفض الانتقالي قرارا رئاسيا يُعفي اللواء "فضل باعش" من منصبه كقائد لقوات الأمن الخاصة في محافظات عدن وأبين ولحج.

وسخر المتحدث باسم المجلس، علي الكثيري، من القرار، معتبراً أنه لا يمكن تنفيذه إلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولا يساوي الحِبر الذي كُتب به، حد وصفه.
ويُتهم "باعش" بالقيام باقتحام منزل وزير الداخلية، اللواء إبراهيم حيدان، في (عدن)، 19 مارس/ آذار الماضي، وعرقلته عن أداء مهامه.  

كما يرفض الانتقالي قرارا جمهوريا قضى بتعيين الدكتور أحمد الموساي نائبا عاما، معتبرا إياه قرارا أحاديا ومخالفا لاتفاق الرياض.

وكشفت مصادر حكومية عن تكثيف دولة الإمارات عمليات نقل الأسلحة والذخائر والآليات العسكرية لقوات الانتقالي، التابعة لها في عدن.
وأكدت المصادر أن الإمارات قامت بنقل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، خاصة الثقيلة، عن طريق البحر خلال الأيام الماضية.

المصدر : غرفة الأخبار
تقارير

لماذا يصر الحوثيون على الانتحار في مشارف مأرب؟

تصعيد مليشيا الحوثي بات على أشدّه في أسوار مأرب، إذ تراهن المليشيا على تحقيق نصر رغم خساراتها الكبيرة هناك منذ أشهر. وعلى وقع تصعيدها العسكري في مأرب، تواصل المليشيا إفشال كل المحاولات الأممية والدولية لإحلال السلام وإنهاء الحرب في البلاد.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.