أخبار سياسية
تصعيد عسكري في شبوة رغم دعوات التهدئة

واصلت الفصائل المسلحة المدعومة إماراتيا تصعيدها شمال شرق مديرية عتق مركز محافظة شبوة، بعد ساعات من تشديد اللجنة الرئاسية على ضرورة التهدئة.
وقال مصدر عسكري لقناة "بلقيس" إن ألوية العمالقة ودفاع شبوة، المدعومة من أبوظبي، تقدّمت اليوم إلى مفرق مديرية جردان، الذي يبعد عن مركز مدينة عتق ثمانين كيلو مترا.
وأشار إلى أن قيادة العمالقة رفضت بيان اللجنة العسكرية الرئاسية الذي شدد على ضرورة وقف إطلاق النار والالتزام بعدم العودة إلى الإخلال بأمن المحافظة.
ولفت إلى أن قوات الجيش والأمن ملتزمة بإجراءات اللجنة الرئاسية، وقامت بالتراجع والتمركز في مفرق عرماء على الطريق الدولي عتق - العبر.
وكانت اللجنة العسكرية والأمنية الرئاسية بشأن أحداث شبوة شددت على ضرورة وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والتشكيلات المسلحة، المدعومة إماراتيا، والالتزام بعدم العودة إلى الإخلال بأمن المحافظة.
وأكدت اللجنة، في بيان لها، على تنفيذ القرارات الرئاسية بشأن تعيين القيادات الأمنية والعسكرية، وإجراء دور التسليم والاستلام بين قيادات السلف والخلف، وتكليف النواب وأركان حرب تلك الوحدات بتسيير أعمالها، التي لم تشارك في الأحداث.
وأسندت اللجنة مهمة تأمين الطريق الدولي عتق - العبر إلى قائد محور عتق الجديد الموالي للمجلس الانتقالي، العميد ركن علي بن علي هادي، محذّرة كل من يسعى للإخلال أو التقصير في تنفيذ الإجراءات الصادرة عنها.
وسيطرت ألوية العمالقة ودفاع شبوة المدعومة من أبوظبي، الأسبوع الماضي، على مدينة عتق مركز محافظة شبوة، عقب مواجهات مع القوات الحكومية التي تعرضت لقصف الطيران الإماراتي المسيّر.
وقتل جندي وأصيب آخران بقصف شنته طائرات إماراتية مسيّرة استهدف مواقع القوات الحكومية.
وأوضحت مصادر محلية أن طائرات مسيّرة إماراتية استهدفت تمركزات قوات الجيش والأمن في منطقة نعضة في ضواحي مديرية عتق، ومنطقة عياذ في مديرية جردان.
وأشارت المصادر إلى أن مواقع القوات الحكومية جرى استهدافها بأربع غارات.



