أخبار سياسية
تصعيد في حضرموت.. الانتقالي يجدد تمسكه بالانفصال

عاود المجلس الانتقالي في حضرموت تصعيده ضد رئيس مجلس القيادة والحكومة، متهما الشرعية بالوقوف وراء عدم استقرار المحافظة.
وقالت لجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام الموالية للانتقالي، إن زيارة رئيس مجلس القيادة ستكون مرحبا بها، في حال سبقها قرار بخروج قوات المنطقة العسكرية الأولى من مديريات الوادي.
وهددت اللجنة الموالية للانتقالي بأنها لن تسكت إزاء هذه الزيارات التي وصفتها بالاستفزازية، معتبرة أنها تعمق الأزمة ولن تغير شيئا في الواقع.
وقبل أيام، كشف عضو مجلس القيادة "فرج البحسني" عن زيارة مرتقبة للعليمي إلى حضرموت، وقال إن أبناء المحافظة يتطلعون لها؛ على أمل أن يتم وضع حلول فورية ومعالجات عاجلة في ملف الكهرباء والمياه، وملفات أمنية وعسكرية.
يأتي ذلك فيما جدد المجلس الانتقالي المدعوم من السعودية والإمارات تمسكه بخيار الانفصال وبناء دولة الجنوب، حد وصفه.
ووقعت عدد من المكونات الجنوبية على ما أسمته ميثاق الشرف الوطني في ختام اللقاء التشاوري الذي دعا إليه المجلس الانتقالي في عدن.
الميثاق الذي شهد حفلَ توقيعه عضو مجلس الرئاسة ورئيس المجلس الانتقالي "عيدورس الزبيدي" تضمّن اتجاهات الرؤية السياسية، وأسس التفاوض القادم وضوابطه، ومشروع بناء الدولة الجنوبية بحسب الميثاق.
وأصدر رئيس المجلس قرارا بإعادة تشكيل هيئة رئاسته، تضمنت عدد من الشخصيات بينها نائبين، هما أعضاء في قيادة المجلس الرئاسي، وهما، عبد الرحمن المحرمي "أبو زرعة"، وفرج سالمين البحسني.
وكان الانتقالي نظم لقاء تشاوريا لعدد من المكونات الجنوبية في عدن، وسط مقاطعة عدد من التكتلات.



