أخبار سياسية
تصعيد نحو السعودية.. الحوثيون يعتبرون الهدنة خلال رمضان خطوة إيجابية

صعّدت مليشيا الحوثي هجماتها الصاروخية والمسيّرة تجاه السعودية، في الوقت الذي عدت فيه دعوات الأمم المتحدة إلى هدنة بين الأطراف اليمنية خلال شهر رمضان خطوة إيجابية.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث باسم المليشيا، محمد عبد السلام قوله، إنهم يعدّون دعوة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، لعقد هدنة إنسانية بين الأطراف اليمنية خطوة إيجابية.
وكان المبعوث الأممي قال، في وقت سابق، إنه يناقش مع الأطراف اليمنية إعلان هدنة محتملة خلال شهر رمضان.
وقال مكتب المبعوث الأممي إن غروندبرغ يواصل مباحثاته مع أطراف النزاع من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة.
والجمعة، أعلن المبعوث الأممي أنه اختتم الأسبوع الثاني من المشاورات مع أطراف يمنية في الأردن.
وشددت النقاشات على الحاجة إلى خفض التصعيد للوصول إلى وقف إطلاق نار كخطوة مهمة لتوفير الحماية للمدنيين وتسهيل حركتهم، وتحسين وصول البضائع.
لكن المليشيا صعّدت هجماتها تجاه السعودية، مستهدفة منشآت حيوية تابعة لشركة أرامكو بدفعات من الصواريخ المجنحة والباليستية والطائرات المسيّرة.
وفجر الأحد، أعلن التحالف تدمير صاروخ باليستي، وتسع طائرات مسيّرة أُطلقت نحو السعودية.
وأعلنت السعودية إخلاء مسؤوليتها عن أي نقص في إمدادات البترول للأسواق العالمية في ظل الهجمات التي تتعرّض لها منشآتها النفطية.
وشددت المملكة، في بيان لمصدر مسؤول في الخارجية، على أهمية أن يعي المجتمع الدولي خطورة استمرار إيران في استمرائها بتزويد مليشيا الحوثي بتقنيات الصواريخ الباليستية والطائرات المتطورة دون طيار، التي تستهدف بها مواقع إنتاج البترول والغاز ومشتقاتهما في السعودية.
وبيّنت أن تلك الهجمات تترتب عليها آثار وخيمة على قطاعات الإنتاج والمعالجة والتكرير، وسوف تُفضي إلى التأثير على قدرة المملكة الإنتاجية وعلى الوفاء بالتزاماتها.



