أخبار سياسية
تطييف التعليم.. "يونيسف" تنفي توزيع كتب مدرسية في مناطق الحوثيين

نفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) مشاركتها في إنتاج أو توزيع الكتب المدرسية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.
وقالت المنظمة الدولية، في بيان، إنها تؤمن بشدة بأن التعليم يجب ألا يخضع للاستخدام السياسي أو الطائفي، ويجب أن يظل أولوية لضمان مستقبل ورفاهية الأطفال.
وأضافت أنها موجودة على الأرض، وتقدم استجابة في الخطوط الأمامية للأطفال الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء اليمن، مشيرة إلى أن الأطفال يواجهون تحديات هائلة تؤثر على حقوقهم
الأساسية في الصحة والتغذية والتعليم والحماية.
ويأتي بيان المنظمة الدولية بعد تداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمنهج الصف الثامن، يظهر فيه قيادي حوثي قُتل في الحدود السعودية نهاية ألفين وستة عشر.
كما تظهر الصور شخصين بجانبه يحملان صواريخ موجهة، تحريضاً على القتال.
وتخوض مليشيا الحوثي معركة موازية للعمليات العسكرية، وهي معركة طمس هوية اليمنيين بتفخيخ مناهجهم الدراسية بالمعتقدات والأفكار الطائفية الخاصة بها.
وتستغل سيطرتها على الدولة ومؤسساتها التعليمية لتكمل تطييف المجتمع، مقابل انهيار العملية التعليمية.
وعمدت -منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء- إلى تغيير المناهج الدراسية بما ينسجم مع رؤيتها المذهبية وأجندتها الطائفية.
وتتضمن هذه الصيغة من التعديلات، التي أضافها الحوثيون على المناهج الدراسية، دروساً ومقررات طائفية وعنصرية ذات بعد طائفي.
كما أقدمت المليشيا على إلغاء بعض المقررات الدراسية كالتاريخ، والتربية الوطنية، والتربية الإسلامية، وصاغت مناهج جديدة تتناسب مع مشروعها الطائفي.



