أخبار سياسية
تغييرات عسكرية في 'الانتقالي' عقب خلافات بين قياداته

أجرى المجلس الانتقالي الجنوبي "المدعوم إماراتيا" تغييرات عسكرية في صفوفه، عقب خلافات بين قياداته.
وذكرت وكالة "الأناضول" أن المجلس كلّف العميد عبد السلام زين اليافعي بمهام قيادة قوات "الدعم والإسناد" التابعة للحزام الأمني، خلفا لقائدها السابق العميد محسن الوالي.
كما عيّن المجلس، أيضا، العقيد جلال الربيعي بمهام أركان ألوية "الدعم والإسناد"، بدل العقيد نبيل المشوشي.
ووفق مراقبين، جاء هذا التغيير عقب خلافات بين الوالي ورئيس المجلس عيدروس الزبيدي، بسبب إنشاء الأول شركة خدمات بترولية، أطلق عليها اسم "إسناد"، فضلاً عن العائدات المالية التي تُجنى يوميا من نقاط التفتيش، المفروضة على البضائع، على مداخل محافظات عدن وأبين ولحج.
وقال مصدر في قوات "الحزام الأمني" إن الإمارات استدعت الوالي وأسرته إلى العاصمة أبو ظبي، ليأتي قرار إقالته فيما بعد.
وتدعم الإمارات المجلس الانتقالي منذ نشأته منتصف العام 2017 كذراع سياسية لتكوينات عسكرية في المحافظات الجنوبية.
وتسيطر على قراراته كواجهة نفوذ لها على الثروات النفطية والموانئ والمواقع الحيوية، حيث دعمت انقلابه على السلطات الشرعية في عدن.
وفي جزيرة سطرى، قالت مصادر ملاحية أن سفينة إماراتية جديدة وصلت، خلال اليومين الماضيين، إلى الجزيرة محمّلة بالأسلحة والمعدات العسكرية.
وأوضحت المصادر أن السفينة وصلت عقب تعيين المجلس الانتقالي "المدعوم إماراتيا" مديرا جديدا لمصلحة خفر السواحل في المحافظة.
وقضى التكليف بتعيين سعيد محمد علي مديراً لخفر السواحل بشرطة "الأرخبيل".
وقالت مصادر محلية إن التعيين يأتي ضمن مساعي السيطرة الكاملة على ميناء سقطرى، في ظل غياب كامل للحكومة والسلطة المحلية الشرعية، وبتواطؤ سعودي.
ومنتصف أبريل الجاري، شرعت الإمارات باستحداث مبانٍ جديدة في ميناء سقطرى، عقب قيام مليشياتها بشراء أراضٍ واسعة في محيط الميناء.



