أخبار سياسية
تقرير بريطاني: الحوثيون يمارسون العنف الجنسي ضد النساء

كشفت صحيفة 'الإندبندنت' البريطانية عن ممارسة مليشيا الحوثي العنف الجنسي تجاه النساء، وإجبارهن على العمل في 'الدّعارة'.
وقالت الصحيفة، في تقرير لها، إن اعتقال عارضة الأزياء انتصار الحمادي بتهمة تهريب المخدرات والدعارة دون أي دليل.
وأضافت أن الحمادي ليست الوحيدة، حيث أجبر مسؤولون في المليشيا نساءً محتجزات على شرب الخمر والنوم معهم.
وأشارت إلى أن المليشيا اعتقلت منذ 2017م أكثر من ألف امرأة، وأن العدد الفعلي للنساء اللواتي يقبعن في السجون، التي يديرها الحوثيون، أعلى بكثير، لأن هناك مواقع سريّة وغير قانونية تقع غالبا في مناطق يصعب الوصول إليها.
ووفق التقرير، فإن الحوثيين "يستخدمون الاغتصاب كتطهير وكزواج الجهاد، وهي تكتيكات لا تختلف عن تلك التي تتبناها القاعدة".
وأعادت قضية انتصار الحمادي إلى الواجهة قضية انتهاكات مليشيا الحوثي ضد النساء، واستغلالهن في شبكات الدّعارة لصالح أجهزة أمنية تابعة للحوثيين.
وسبق أن كشفت الحمادي لوفد حقوقي، زارها إلى السجن المركزي، عن عرض الحوثيين لها العمل معهم في "شبكة دعارة"، قبل أن يزجّوا بها في السجن المركزي إثر رفضها ذلك.
وتداول ناشطون تسجيلا سابقا للنائب البرلماني عبده بشر، كشف فيه عن استغلال قيادات أمنية حوثية لملف الدّعارة للإيقاع بمسؤولين ووزراء وبرلمانيين في صنعاء.
وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر إضافة القيادي العسكري في مليشيا الحوثي سلطان زابن ( توفي سابقا)إلى لا ئحة العقوبات الدولية، بسبب مشاركنه في أعمال تهدد السلم والأمن والاستقرار في اليمن، واستخدامه الاعتقال والتعذيب والعنف الجنسي والاغتصاب ضد النساء الناشطات سياسيا.
وأوضح المجلس أن المذكور شارك بدور بارز في سياسة التخويف، واستخدام الاعتقال، والاحتجاز والتعذيب، والعنف الجنسي، والاغتصاب ضد النساء الناشطات.
واعتبر أنه مسؤول مسؤولية مباشرة، بصفته مديرا لإدارة البحث الجنائي أو بموجب السلطة المخوّلة له، عن استخدام أماكن احتجاز متعددة.
وأوضح المجلس أن بن زابن مارس التعذيب والانتهاكات بمنهجية في أماكن الإقامة الجبرية ومراكز الشرطة والسجون الرسمية ومراكز الاحتجاز غير المعلنة.
وأكد أن النساء، ومنهن قاصر واحدة على الأقل، تعرضن للإخفاء القسري وللاستجواب المتكرر والاغتصاب والتعذيب والحرمان من العلاج الطبي.



