أخبار سياسية
تنديد بريطاني باستمرار تجنيد الأطفال في اليمن

نددت الحكومة البريطانية باستمرار تجنيد الأطفال في اليمن، ودعت جميع الأطراف المتحاربة إلى وقف التصعيد والانخراط بشكل عاجل مع الجهود التي يقودها المبعوث الأممي هانس غروندبيرغ، لإحياء عملية السلام المتعثرة في البلاد.
وقال السفير البريطاني لدى اليمن ريتشارد أوبنهايم، في رسالة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة تجنيد الأطفال، إنه من غير المقبول أبدا تجنيد الأطفال في اليمن.
وذكًّر السفير البريطاني بما جاء في تقرير خبراء الأمم المتحدة الأخير، الذي تحدث عن استمرار تجنيد الأطفال في مناطق مختلفة من البلاد، واعتبر ذلك سلوكاً غير مقبول من أي طرف كان.
وأكد أوبنهايم أنه لا يوجد حل عسكري للصراع، وأن السبيل الوحيد للتقدم يكمن في دعم خطة الوسيط الدولي لتحقيق تسوية سياسية شاملة.
في المقابل، أكد وزير الدفاع الفريق ركن محمد المقدشي، التزام الجيش الوطني بمنع تجنيد الأطفال وبقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
وخلال لقائه أعضاء اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، أوضح المقدشي أن عملية التجنيد والانتساب في الجيش تتم وفق قانون الخدمة في القوات المسلحة، مؤكدا حرص وزارة الدفاع على اتخاذ ما يلزم، للتحقيق في أي وقائع جنائية، وإحالة مرتكبيها للقضاء.
كما تطرق اللقاء الذي حضره عدد من مأموري الضبط القضائي العسكري، إلى الإجراءات المتخذة من قبل الوزارة لمنع تجنيد الأطفال، وما تقوم به الوزارة من توعية مستمرة بالقانون الدولي وقواعد الاشتباك.
وفي وقت سابق، قالت الحكومة اليمنية إن عدد الأطفال المجندين في صفوف مليشيا الحوثي بلغ أكثر من ثلاثين ألف طفل.
جاء ذلك في بيان أدلى به مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة الوزير المفوض "مروان نعمان "خلال اجتماع للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسف.
ودعا نعمان إلى مراجعة آليات الرصد والمراقبة الخاصة بالانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، مشيرا إلى أن الإحصائيات التي تقدمها تلك الآليات ما زالت بعيدة عن الواقع.
وأكد أن الحكومة تولي اهتماما كبيرا للتعاون المشترك مع اليونيسف، وتهدف لخلق شراكة من شأنها تقديم الرعاية للأطفال في البلاد وحمايتُهم وضمان مستقبلهم، وأنها تعمل بالتعاون مع اليونيسف، على تنفيذ خطة لإنهاء ومنع استخدام الأطفال في الصراع.



