أخبار سياسية
تهديد حوثي للسعودية.. وتصعيد الانتقالي المعلن حلّه يفتح جبهة موازية
عاد زعيم مليشيا الحوثي عبد الملك الحوثي، إلى تهديد السعودية باستهداف ما وصفه بـ"التحشيدات العسكرية"، متحدثاً عن استمرار مليشياته في ما تسميه "معادلة الحصار بالحصار"، بالتزامن مع تصعيد سياسي من الانتقالي المعلن حلّه والمدعوم إماراتياً.
وقال الحوثي، في كلمة بثتها وسائل إعلام المليشيا خلال فعالية بمناسبة ما يسمى بـ"المولد النبوي"، إن مليشياته ماضية في مواجهة ما وصفه بـ"الحصار"السعودي، محملاً الرياض مسؤولية أي تداعيات قد تترتب على التصعيد.
وأضاف أن ما وصفه بالتحركات العسكرية السعودية يستدعي "التحرك الجاد بكل السبل المشروعة"، معتبراً أن ذلك يبرر، وفق تعبيره، ما تسميه المليشيا "الحصار بالحصار واستهداف التحشيد العسكري". وتعيد تصريحات الحوثي التهديدات المباشرة للسعودية إلى خطاب المليشيا، بعد تراجع كبير في الهجمات العابرة للحدود خلال السنوات الماضية، بالتزامن مع جهود ووساطات إقليمية هدفت إلى تثبيت حالة التهدئة بين الجانبين.
وفي الوقت الذي ترفع فيه مليشيا الحوثيين سقف التهديد تجاه السعودية، صعّد الانتقالي المعلن حلّه من خطابه السياسي، مجدداً دعواته إلى ما يسميه "استقلال الجنوب".
وقال نائب رئيس هيئة رئاسة الانتقالي المعلن حلّه، هاني بن بريك، إن ما يسميه "الدفاع عن الجنوب ونيل استقلاله وحريته وسيادته" يستحق بذل "كل التضحيات"، متعهداً بالمضي في هذا الطريق أو "اللحاق بشهدائنا"، ومتحدثاً عن دفن "كل الأطماع تحت أي مسمى كان".
وتأتي تصريحات بن بريك بعد إطلاق الانتقالي المعلن حلّه، في السابع من يوليو، ما سماه "برنامجاً تصعيدياً ثورياً"، في ظل استمرار الخلافات بشأن مستقبل الجنوب ودور الحكومة ومجلس القيادة.
ويأتي خطاب الانتقالي المعلن حلّه في توقيت تتصاعد فيه تهديدات مليشيا الحوثيين تجاه السعودية، بما يضيف جبهة سياسية جديدة داخل المعسكر المناوئ للمليشيا، ويشتت الأولويات المرتبطة بمواجهة الجماعة واستعادة مؤسسات الدولة.
وتزامن تصعيد الانتقالي المعلن حلّه مع تحركات عسكرية للقوات الحكومية على عدد من الجبهات ضد مليشيا الحوثي.