أخبار سياسية
تهديدات بطرد القوات الحكومية.. الانتقالي يتظاهر في حضرموت

خرج المئات من أنصار المجلس الانتقالي في تظاهرات متفرقة بمحافظة حضرموت.
وقالت مصادر محلية إن أنصار الانتقالي احتشدوا في مدن المكلا وسيئون والقطن وتريم بتظاهرات دعا إليها المجلس، المدعوم من الرياض وأبوظبي، بمناسبة ما أسماه "يوم الأرض الجنوبي".
وهد رئيس المجلس في المحافظة، سعيد أحمد المحمدي، بطرد قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت والسيطرة على كامل المحافظة.
وزعم أن حضرموت تتعرض لمؤامرة لسلخها عن محيطها الجنوبي، وخلخلة وحدة الصف، في رد متأخر على إشهار "مجلس حضرموت الوطني"، الذي يراه الانتقالي مناوئا لمشروعه الداعي إلى الانفصال.
في غضون ذلك، شهدت الساحة المحيطة بقصر سيئون التاريخي إطلاق نار بين مسلحين قبليين وأنصار المجلس الانتقالي، المدعوم من الرياض وأبوظبي.
وقال شهود عيان إن مسلحين من قبيلة آل كثير أقدموا على إزالة وتمزيق أعلام وصور قيادات الانتقالي الملصقة على جدران قصر السلطان الكثيري.
وكانت قبيلة آل كثير حذرت من استغلال القصر الأثري للدعاية والترويج لمشاريع لا علاقة لها بحضرموت، لكن أنصار الانتقالي لم يستجيبوا.
وأفادت وسائل إعلام الانتقالي بوقوع إصابات في صفوف المتظاهرين، غير أنه لم يتسنّ التأكد من مصدر مستقل.
إلى ذلك، أكدت قيادة المنطقة العسكرية الأولى التزامها بأوامر قيادة اللجنة الأمنية العليا بمحافظة حضرموت، وغرفة العمليات المشتركة؛ لحماية التظاهرة التي دعا إليها الانتقالي.
وقال قائد المنطقة، اللواء ركن صالح طيمس، في مذكرة موجهة إلى مركز القيادة والسيطرة، إنه لا داعي لاستفزاز القوات الموكلة بحفظ وسلامة أرواح المواطنين.
وأشار إلى أن قيادة الانتقالي طلبت حماية التظاهرة وهذا واجب دون أي استفزازات أو مضايقات، مع الحفاظ على الممتلكات العامة والظهور بصورة حضارية.
وشدد اللواء "طيمس" على الوقوف بحزم إلى جانب القوات الأمنية أمام كل المؤامرات والمحاولات التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مديريات الوادي والصحراء.
وفي وقت سابق، دعت مرجعية قبائل حضرموت أبناء المحافظة إلى عدم المشاركة في تظاهرات دعا إلى خروجها الانتقالي، المدعوم من السعودية والإمارات، الجمعة في المحافظة.
وقالت، في بيان: "إن دعوات الانتقالي للتجمهر تحت ما يسميه يوم الأرض تهدف لتفكيك النسيج الاجتماعي بحضرموت".
وأشار البيان إلى أن هذه الدعوة جاءت عقب إشهار كيان موحد لمختلف الطيف الحضرمي تحت مسمى "مجلس حضرموت الوطني" الحامل السياسي لمختلف قضاياهم، وأن تتولى المحافظة كامل إدارة شؤونها دون تبعية لأحد، مطالبة بالكف عن هذه الدعوات التي تهدف إلى تفكيك النسيج الاجتماعي في حضرموت.
من جهته، حذّر حزب التجمع اليمني للإصلاح في حضرموت من جر المحافظة إلى مربع العنف والفوضى، في إشارة إلى تحركات المجلس الانتقالي للتظاهر.
وقال، في بيان، إن الدعوات إلى إقامة بعض الفعاليات في ظل الأوضاع التي تمر بها حضرموت خاصة واليمن عامة تحركات غير عقلانية.
وأكد أن هذه الظروف الاستثنائية تتطلب من الجميع تحكيم العقل والمنطق، والابتعاد عن تأجيج الصراع، وخلخلة نسيج أبناء المحافظة الاجتماعي.



