أخبار سياسية
تهديدات ضد عمال الإغاثة.. قلق أممي من تصاعد القتال في اليمن

أعربت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة عن قلقهما البالغ من تصاعد القتال في اليمن.
جاء ذلك خلال محادثات بين المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، والمدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ديفيد بيزلي، وفق بيان للخارجية الأمريكية.
وقال البيان إن "ليندركينغ ناقش مع بيزلي قلقهما العميق بشأن ازدياد القتال حول مدينة مأرب وفي أماكن أخرى في اليمن".
وشدد الجانبان على أهمية إنهاء التهديدات التي يتعرّض لها عمّال الإغاثة في اليمن.
وأكد ليندركينغ وبيزلي على أن الصراع لن يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة.
وتبذل الأمم المتحدة -منذ سنوات- جهودا لوقف القتال في اليمن، وإقناع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لكن مبعوثها أخفق في تحقيق أي تقدم يذكر.
ولم تفلح حتى اليوم أي من المبادرات العديدة -وفي مقدمتها الأممية والأمريكية- في إنهاء الحرب في اليمن.
بدورها، قالت الأمم المتحدة إن الأعمال القتالية، جنوبي محافظة الحديدة، أدت إلى عرقلة حركة المرور المدنية والتجارية على الطريق الرابط بين مديريتي 'حيس' و'مقبنة'.
وأوضحت منسقية الشؤون الإنسانية أن هذا الطريق كان الشريان التجاري الرئيس الذي يربط بين المحافظات الجنوبية والشمالية، حيث تشير التقارير الأولية إلى أن الجسور الخمسة على هذا الجزء من الطريق قد تضررت بشكل كبير.
وشكا مواطنون في الحديدة نقص الوقود والإمدادات التجارية الأخرى، بسبب تعطل الحركة التجارية، جراء الأعمال القتالية على الطريق الممتد من عدن عبر 'المخا' و'الخوخة' إلى 'حيس'، ومنها إلى محافظة إب ومناطق الساحل الغربي.
كما أشاروا إلى تحول حركة المرور التجارية المحدودة إلى مسار ثانوي يمر عبر التضاريس الجبلية الوعرة في 'القبيطة' بمحافظة لحج.
كما حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن استمرار العمليات العسكرية في اليمن والألغام تهدد حياة المدنيين وسبل عيشهم، كما تعيق حصولهم على الخدمات الأساسية.
وقالت رئيسة بعثة اللجنة، كاتارينا ريتز، إنها عاينت بنفسها آثار الدمار الكبير الذي خلفه القتال في مأرب والحديدة، مشيرة إلى أن بعض العائلات أُنهكت جراء النزوح مرات عدة بسبب الحرب.



