أخبار سياسية
جرائم الحوثيين.. وفيات وتعذيب مروع والمبعوث الأممي لا يتدخل

توفي أحد أسرى الجيش متأثراً بعمليات تعذيب بعد أيام قليلة من الإفراج عنه من سجون مليشيا الحوثي.
وقالت مصادر مطلعة إن الأسير ياسين صادق محمد سعيد من أفراد الجيش، توفي بعد أيام من خروجه من سجون الحوثيين، بصفقة تبادل أسرى برعاية محلية بين القوات الحكومية والمليشيا
وأوضحت المصادر أن الأسير الذي كان ضمن جنود اللواء خمسة وخمسين مدفعية، من أبناء منطقة الربادي في مديرية جبلة بمحافظة إب الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وتتهم منظمات حقوقية محلية وخارجية مليشيا الحوثي بارتكاب انتهاكات واسعة داخل السجون، توفي على إثرها العديد من المختطفين والأسرى.
وفي ذات السياق، دعا المرصد الأورو متوسطي لحقوق الإنسان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، إلى التدخل لإنقاذ الصحفي المحكوم عليه بالإعدام توفيق المنصوري، عقب تدهور حالته الصحية في سجون مليشيا الحوثي.
وطالب رئيس المرصد الأورو متوسطي، رامي عبده، في رسالة عاجلة لغروندبرغ بالتدخل السريع لدى جماعة الحوثي، من أجل توفير الرعاية الطبية الكاملة للصحفي المنصوري، ونقله إلى مستشفى متخصص.
وحثّ على ضرورة إثارة قضايا الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري التي تمارسها جماعة الحوثي في المناطق الخاضعة لسيطرتها، والأحكام القاسية التي تصدرها بحق معارضيها، والتي وصلت في بعض الحالات إلى الإعدام.
كما دعت منظمة العفو الدولية مليشيا الحوثي إلى سرعة السماح للصحفي المختطف "توفيق المنصوري" بتلقي الرعاية الطبية، بعد تدهور حالته الصحية.
وقالت المنظمة في بيان صحفي، إن الصحفي المنصوري عانى من أمراض مزمنة بما فيها السكري والفشل الكلوي ومشاكل في القلب، منذ احتجازه، مطالبة الحوثيين بمنحه الرعاية الطبية، وإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق الصحفيين الأربعة فورا، وإطلاق سراحهم دون مماطلة.
وفي وقت سابق، وجهت أسرة الصحفي المنصوري نداء لكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية وللمبعوث الأممي ونقابة الصحفيين اليمنيين؛ لإنقاذ حياته التي تدهورت مؤخرا بشكل كبير.
من جانبها، ناشدت أسرة المختطف في سجون مليشيا الحوثي عادل البيضاني، الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التدخل لإنقاذه بعد إصابته بأمراض مزمنة، وحرمانه من العلاج.
وأكدت الأسرة في بيان، أن نجلهم، تعرض للتعذيب في معتقلات المليشيا، وظل ينزف لأيام دون أن يُسمح، بنقله الى المستشفى.
واعتقل عادل طارق البيضاني، من منزله في حي الصافية بصنعاء، في أبريل ألفين وخمسة عشر، وجرى نقله إلى معتقلات عدة، وتعرض لمختلف أنواع التعذيب في سجون الحوثي.
وخلال الفترة الماضية، ظل البيضاني مخفياً في معتقل الأمن السياسي بحدة، ليُنقل لاحقاً إلى مقر الأمن والمخابرات في شملان.



