أخبار سياسية
حراك أممي وأمريكي في الرياض لبحث التوترات في البحر الأحمر وفرص السلام باليمن

استقبل رئيس مجلس القيادة "رشاد العليمي" في مقر إقامته بالرياض مبعوث الولايات المتحدة "تيم ليندركينج"، وسفيرها لدى اليمن "ستيفين فاجن".
وقالت وكالة سبأ الحكومية، إن اللقاء بحث ملفات الاقتصاد والمعاناة الإنسانية، إلى جانب التطورات الإقليمية على خلفية استمرار هجمات الحوثيين على ممرات الملاحة.
وأكد العليمي الرئيس التزام المجلس والحكومة، بنهج السلام الشامل والعادل.
كما أكد دعم مجلس القيادة والحكومة للجهود التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة لإحياء مسار السلام بناء على نتائج المساعي السعودية.
ويوم أمس، طلبت الحكومة دعما عسكريا من الولايات المتحدة لتأمين خطوط الملاحة من هجمات الحوثيين.
كما أجرى المبعوث الأمريكي إلى اليمن "تيم ليندركينغ"، مباحثات مع رئيس الوزراء وزير الخارجية "أحمد بن مبارك"، بعد يومين من تعيينه في هذا المنصب.
جرى خلال اللقاء، مناقشة مستجدات الأوضاع على المستوى الوطني والإقليمي، وآفاق السلام على ضوء التصعيد العسكري للحوثيين، وتزايد الأعمال التي تهدد الملاحة الدولية بالبحر الأحمر.
ودعا رئيسُ الوزراء وزيرُ الخارجية، المجتمعَ الدولي لتحمل مسؤولياته والعمل على مضاعفة الجهود لتنفيذ وقف فوري لإطلاق النار في غزة والسماح بدخول المساعدات الانسانية دون عوائق.
من جانبه، استعرض المبعوث الأمريكي، الجهود التي تقوم بها بلاده في مواجهة الهجمات الحوثية بالبحر الأحمر، مجددا دعم واشنطن لمجلس القيادة والحكومة، ولأمن ووحدة واستقرار اليمن.
وفي وقت سابق، قال المبعوث الأميركي إلى اليمن "تيموثي ليندركينغ"، إن هناك جهوداً دبلوماسية لمحاولة الحد من نشاط الحوثيين في البحر الأحمر.
وجاء حديث ليندركينغ في تصريحات مسجلة لمعهد الشرق الأوسط قبل توجهه إلى سلطنة عمان لإجراء محادثات بخصوص حل دبلوماسي للهجمات.
وفي حديث آخر لصحيفة الشرق الأوسط، حمّل المبعوث الأميركي كلا من إيران والحوثيين تبعات عسكرة البحر الأحمر.
وفيما اتهم الحوثيين بأنهم يتصرفون كقراصنة، شدد على أنهم باتوا ينفّرون المجتمع الدولي، ويُعرّضون عملية السلام للخطر.



