أخبار سياسية
حزب الإصلاح يقلل من قيمة المشاورات بدون محمد قحطان

قلل حزب التجمع اليمني للإصلاح من قيمة مشاورات تبادل الأسرى، التي انطلقت أمس في العاصمة الأردنية عمّان، ما لم تنجح في الإفراج عن السياسي محمد قحطان.
وقال نائب رئيس دائرة الإعلام للحزب، عدنان العديني، إنه لا قيمة لأي مشاورات بشأن تبادل الأسرى ما لم تنجح في الإفراج عن قحطان المخفي قسرا لدى مليشيا الحوثي منذ سنوات.
وأضاف أن أسرة قحطان ومحبيه يستحقون ذلك فورا، كما هو حال بقية المختطفين وعائلاتهم.
يأتي ذلك، فيما انطلقت في العاصمة الأردنية عمان مشاورات جديدة بين الحكومة والحوثيين بشأن الأسرى والمختطفين، برعاية وتنسيق الأمم المتحدة.
وأعلن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن أن أطراف النزاع استأنفت المحادثات من أجل إطلاق سراح مزيد من المحتجزين؛ تنفيذا لاتفاق ستوكهولم.
بدورها، حذرت منظمة حقوقية من أي اتفاق سلام بين أطراف النزاع في اليمن لا يضمن تحقيق العدالة الانتقالية والحماية للضحايا وذويهم والاقتضاء لهم.
وأوضحت منظمة سام للحقوق والحريات أن أي اتفاق لحل الصراع في اليمن لا ينطلق من احترام حقوق المواطنين ومحاسبة المتورطين لن يؤسس لسلام دائم، وسيكون شكليا، ولا يمكن القبول به.
وأكدت "سام" أن تلك التسوية ستسهم في إفلات المتورطين بارتكاب جرائم من العقاب، وستمثل هدنة مؤقتة لاستئناف جولة أشد قسوة من العنف والقتال بالبلاد.
وشددت على ضرورة أن تنص أي مبادرة للحل على الإفراج عن كافة المعتقلين والمخفيين قسرا، إلى جانب ضمان وضع آليات لإعادة الأموال المنهوبة، مؤكدة أن جميع الأطراف، وفي مقدمتهم الحوثيون إلى جانب الإمارات والسعودية، مطالبون بتقديم الضمانات الحقيقية لإتمام أي اتفاق، وتقديم المتورطين إلى المحاكمة.



