أخبار سياسية
حضرموت.. رفع الجاهزية العسكرية بعد تهديدات الانتقالي

شددت المنطقة العسكرية الأولى، التي تنتشر قواتها في مديريات وادي وصحراء حضرموت، على رفع الجاهزية القتالية والأمنية لألويتها في عموم الوحدات العسكرية.
وحثّ قائد المنطقة العسكرية الأولى، اللواء الركن صالح محمد طيمس، الألوية على الاستعداد التام لمنع أي عناصر من استغلال الوضع الأمني في بعض مديريات الوادي؛ لتنفيذ مخططاتها الإجرامية، مؤكدا في اجتماع مع قادة الألوية العسكرية والوحدات على تأمين جميع المصالح الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة.
تأتي هذه التصريحات غداة إعلان موالين للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا بدء تشكيل معسكرات في وادي حضرموت، وتهديدات أطلقها قياديون في الانتقالي باستهداف وتصفية قوات المنطقة الأولى.
ويهدف المجلس الانتقالي إلى طرد القوات الحكومية من أبين والمهرة ووادي حضرموت، بهدف بسط نفوذ قواته عليها والتحكّم بها.
وقال أحمد بن بريك -رئيس الجمعية الوطنية للانتقالي- إنه في حال لم تنتقل ما أسماها القوات الشمالية المتواجدة في أبين ووادي حضرموت والمهرة لقتال الحوثيين، فسيتوجّب تصفيتها وقصفها من قِبل قوات الانتقالي وطيران التحالف.
وأكد بن بريك، في سلسلة تغريدات على 'تويتر'، أن ما أسماها "القوات الجنوبية" لن تقاتل داخل الأراضي الشمالية ضد الحوثيين، مطالبا القوات الحكومية المتواجدة في المحافظات الجنوبية بالذهاب للقتال، أو سيتم اعتبارها معادية يستوجب قصفها، حد تعبيره.



