أخبار سياسية
خطة سلام جديدة.. ترحيب أمريكي وإماراتي بجهود السعودية في اليمن

رحّبت الخارجية الأمريكية بالجهود الأخيرة لإنهاء الحرب في اليمن، بما في ذلك زيارة السفير السعودي لصنعاء.
من جهته، قال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، إن زيارته إلى صنعاء هدفها تثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار ودعم عملية تبادل الأسرى، إضافة إلى بحث سبل الحوار للوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام.
وأكد آل جابر، في تغريدة على حسابه في تويتر، أن هذه الزيارة تأتي استمرارا لجهود المملكة الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية، ودعما لمبادرتها المقدمة قبل عامين.
ويجري السفير آل جابر، على رأس وفد سعودي، محادثات مع قيادة مليشيا الحوثي في صنعاء برعاية سلطنة عمان.
وأكد القيادي في المليشيا، محمد علي الحوثي، أن الحوار مع الوفد السعودي لم يبرح الملف الإنساني، وفي مقدمته الرواتب.
من جانبه، قال مسؤول إماراتي رفيع إن أبو ظبي تدعم جهود الرياض لتحقيق حل سياسي للحرب في اليمن.
وأضاف المسؤول الإماراتي، في تصريح ل"سي إن إن - عربية"، أن بلاده تدعم بشكل كامل الجهود الحالية التي تبذلها المملكة لإيجاد حل سياسي للأزمة؛ لإحلال السلام، ووضع حد دائم للأعمال العدائية بين جميع الأطراف اليمنية المختلفة.
وذكر أن الإمارات تأمل في بدء مسيرة بناءة بين جميع اليمنيين.
إلى ذلك، كشفت وكالة الأنباء الدولية (بلومبرغ) أنه من المتوقع الإعلان عن خطة السلام الجديدة بين الأطراف اليمنية قبل عيد الفطر.
ونقلت الوكالة، عن مصادر مطلعة، أن الإعلان عن خطة السلام الجديدة يمكن أن يتم في الأسبوعين المقبلين، قبل نهاية شهر رمضان.
وأضافت أنه بموجب الخطة المقترحة، سيتم في البداية إقرار هدنة متجددة لمدة ستة أشهر، وإعادة فتح الطرق الرئيسية، ورفع جميع القيود المفروضة على الرحلات الجوية والموانئ.
وتقضي الاتفاقية، بعد ذلك، بمباشرة الأطراف اليمنية محادثات سلام ومناقشة نزع السلاح، وتشكيل حكومة ومجلس رئاسي جديد، وتوحيد البنك المركزي، خلال فترة انتقالية لسنتين.
وكانت الحكومة اليمنية أكدت أن الأجواء مهيئة أكثر من أي وقت مضى لتحقيق السلام في اليمن، مرحبة على لسان وزير الإعلام بالجهود السعودية لدعم مساعي تحقيق السلام في المنطقة.
من جهته، قال وزير الخارجية، أحمد بن مبارك، إن المباحثات المباشرة بين السعودية والحوثيين، التي جرت في مسقط وتجري في صنعاء، لها علاقة بإعادة إحياء الهدنة بصيغة جديدة، وبتنسيق مع الحكومة.



