أخبار سياسية
دون الإشارة إلى الحوثيين.. الأمم المتحدة تعلن مقتل 15 مدنيا في اليمن

أعلنت الأمم المتحدة أن خمسة عشر مدنيا، بينهم أربعة أطفال، قتلوا في اليمن خلال الأيام الثلاثة الماضية، دون أن تشير إلى مليشيا الحوثي المسؤولة عن القصف.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تغريدة، إن المدنيين يواصلون دفع خسائر فادحة جراء استمرار الصراع في اليمن.
وأشار إلى أنه -خلال الأيام الثلاثة الماضية- قُتل ثلاثة أطفال في تعز واثنا عشر شخصا آخرون بينهم طفل في مأرب.
ولم يتهم مكتب الأمم المتحدة في اليمن جهة بعينها بارتكاب تلك الجرائم، مكتفيا بالقول إن المدنيين محميون بموجب القانون الإنساني الدولي، وليسوا أهدافاً.
واستشهد وأصيب تسعة وعشرون مدنيا بقصف صاروخي لمليشيا الحوثي، استهدف قرية 'العمود' في مديرية 'الجوبة'، جنوب محافظة مأرب.
وقالت السلطة المحلية إن مليشيا الحوثي قصفت بصاروخين باليستيين قرية 'العمود' في مديرية 'الجوبة'.
وأشارت إلى أن الحصيلة الأولية جراء القصف الحوثي أكدت سقوط تسعة وعشرين شهيدا وجريحا، بينهم نساء وأطفال.
ويأتي القصف بعد ثلاثة أيام من استشهاد ثلاثة عشر مدنياً جراء استهداف مليشيا الحوثي منزل الزعيم القَبلي عبداللطيف القِبلي نمران المرادي في المديرية ذاتها.
إلى ذلك، قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة مأرب إن عدد النازحين، من المديريات الجنوبية، بلغ أكثر من أربعة وخمسين ألفا وخمسمائة نـازح ومهجـر قسرا خلال الشهرين الماضيين.
وأوضحت، في تقرير لها، أن مديريات 'رحبة' و'حريب' و'الجوبة' و'جبل مراد' و'العبدية' و'صرواح' شهدت موجات نزوح كبيرة، تزامنا مع استمرار التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي في تلك المديريات.
وأفادت أن المنظمات الأممية والدولية لم تبدِ أي استجابة إنسانية للنداءات المتكررة لإغاثة النازحين الجدد.
ودعت الوحدة التنفيذية الأمم المتحدة ووكالاتها وجميع المنظمات الإغاثية الدولية والمحلية إلى التحرّك العاجل وتقديم الاستجابة الطارئة، والوصول إلى الأسر المتضررة للتخفيف من معاناتها خاصة مع قدوم فصل الشتاء.



