أخبار سياسية
رغم مساعي التقسيم.. إجماع دولي لدعم وحدة اليمن

قالت مصادر دبلوماسية غربية إن هناك إجماعا دوليا لدعم وحدة اليمن؛ رغم مساعي بعض الأطراف الإقليمية لتقسيم البلاد، في إشارة إلى الإمارات الداعمة للانتقالي.
وشككت المصادر في نوايا الحوثيين تجاه الوحدة، مؤكدة أنهم جماعة براغماتية يمكن أن ترضى بالسيطرة على شمال البلاد في حال التفاهم مع السعودية.
كما أشارت إلى أن لدى الحوثيين اعتقادا بإمكانية السيطرة على كامل البلاد، في حال انسحاب التحالف السعودي - الإماراتي وتخليه كليا عن دعم الشرعية.
من جهة ثانية، أكدت المصادر ذاتها أن مجلس القيادة الرئاسي مستعد لتقاسم النفط والموارد الأخرى مع الحوثيين كجزء من التسوية التي ترعاها الرياض.
وبحسب المصادر، فإن الانقسام داخل صف الشرعية شكَّل عقبة كبيرة أمام الحل، في إشارة الى تصعيد المجلس الانتقالي المطالب بالانفصال.
وكانت مصادر غربية استبعدت نجاح التقارب السعودي - الإيراني في تحقيق تسوية للصراع باليمن، معللة ذلك باستمرار تدفق الأسلحة الإيرانية للحوثيين.
وقال تقرير، صادر عن مركز صوفان الاستشاري للشؤون الأمنية في واشنطن، إن إيران تواصل شحن الأسلحة لحلفائها في اليمن ما يؤكد إصرارها على استمرار الحرب وتحقيق نصر عسكري.
ونقل التقرير، عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن طهران لم تلتزم بوقف تزويد حلفائها الحوثيين بالأسلحة؛ رغم تعهدها في اتفاق بكين، لافتا إلى أن استعداد إيران الظاهر للدفع قدما في تسوية الصراع شكّل حافزا رئيسيا للسعودية؛ كي تحاول تخفيف التوترات معها.
بدوره، شدد المبعوث المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركنيج، على ضرورة استغلال الفرصة التي أتاحتها الجهود الأممية والإقليمية، للتوصل إلى تسوية سياسية لحل الأزمة اليمنية.
وأكد الوسيط الأمريكي، خلال لقائه وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان ومسؤولين سعوديين آخرين، أن الوقت حان لتحقيق السلام في اليمن.
من جانبه، قال بن سلمان إنه بحث مع "ليندركينغ" مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية والجهود المشتركة؛ لدعم سبل التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة.
ويجري "ليندركينغ"، منذ مساء الثلاثاء، لقاءات مع مسؤولين سعوديين ويمنيين لمناقشة الجهود المنسقة الرامية إلى تعزيز المحادثات الجارية والجهود القائمة؛ لتوسيع نطاق فوائد الهدنة، وإطلاق عملية سلام شاملة.



