أخبار سياسية
روسيا تدين الهجوم على السعودية والإمارات وخيبة أممية من نتائج مؤتمر المانحين

أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، عن إدانة موسكو للهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي على مرافق مدنية في السعودية والإمارات.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه بنظيره الإماراتي عبد الله بن زايد، في العاصمة الروسية، لبحث تطورات العملية العسكرية في أوكرانيا.
وقال لافروف إن موسكو قلقة إزاء جولة جديدة من التصعيد في اليمن وحوله، مؤكدا ضرورة منع امتداد الأعمال القتالية إلى أراضي الدول المجاورة، في إشارة إلى السعودية والإمارات.
من جهته، دعا وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، المجتمع الدولي إلى توفير دعم عاجل لليمنيين، وعدم نسيان الأزمة الإنسانية في بلادهم.
وقال غريفيث إن سنوات الحرب دمّرت حياة الناس في اليمن، وإن هناك الكثير بلا مساعدة بسبب نقص التمويل، داعيا المجتمع الدولي إلى تمويل جهود الإغاثة المنقذة للحياة، وعدم نسيان هذه الأزمة الإنسانية.
وتأتي هذه التصريحات عقب تعبير غريفيث عن خيبة أمله تجاه نتائج مؤتمر المانحين لليمن، الذي أفضى إلى جمع مليار وثلاثمائة مليون دولار.
ولفت إلى أن بعض الدول خيّبت التوقعات، في إشارة إلى السعودية والإمارات، اللتين لم تتعهدا بأي مبلغ في المؤتمر، رغم مشاركتهما في الحرب.
في سياق متصل، دعا رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر ماورير، العالم إلى عدم التخلّي عن الشعب اليمني، وإظهار التزامه المستمر تجاه معاناة الملايين، محذرا من أن الوصول إلى الاحتياجات الأساسية مثل الرعاية الصحية بات محدودا. وقال المسؤول الدولي، في بيان، إنه لا يُتوقع من المنظمات الإنسانية فقط أن تلبّي احتياجات ملايين اليمنيين، وتدعم اقتصاد بلادهم، وتحول دون انهياره، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود السياسية لمعالجة هذا الوضع.
كما شدد على ضرورة أن تحترم أطراف النزاع، ومن يدعمها القانون الدولي الإنساني، وأن توفّر الحماية للمدنيين والبنية التحتية الأساسية، وكذلك للعاملين في المجال الإنساني.
وقال رئيس الصليب الأحمر إن اللجنة الدولية ستُكرَّس ميزانيتها لهذا العام، البالغة مائة وأربعة وثلاثين مليون فرنك سويسري، لتنفيذ أعمال الحماية وأنشطة الوقاية، التي تشتد الحاجة إليها، ودعم الوصول إلى الرعاية الصحية، وتقديم المساعدة في حالات الطوارئ.



