أخبار سياسية
رويترز: قادة من الحرس الثوري وحزب الله موجودون في اليمن لتوجيه هجمات الحوثيين في البحر الأحمر

قالت وكالة رويترز إن قادة من الحرس الثوري الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية موجودون على الأرض في اليمن لمساعدة الحوثيين في مهاجمة الملاحة بالبحر الأحمر والإشراف عليها.
وأضافت الوكالة نقلا عن أربعة مصادر إقليمية ومصدرين إيرانيين قولهما إن إيران، التي قامت بتسليح وتدريب وتمويل الحوثيين، كثفت إمدادات الأسلحة للميليشيا في أعقاب الحرب "الإسرائيلية" على غزة.
وأضافت أن إيران زودت الحوثيين بطائرات مسيرة وصواريخ دقيقة ومضادة للسفن، ووفرت المعرفة والبيانات والاستخبارات في البحر الأحمر.
وتابعت: "مستشارو الحرس الثوري يقدمون بيانات ودعما لتحديد هُوية السفن المتجهة لإسرائيل".
وقالت المصادر إن الحوثيين تدربوا على أسلحة متطورة في إيران الشهر الماضي، وتظهر الهجمات قدرة إيران على تهديد الأمن البحري.
يأتي ذلك بعد أيام على إعلان القيادة المركزية الأمريكية الاستيلاء على قارب أسلحة إيرانية الصنع كان في طريقه إلى مليشيا الحوثي.
وقالت القيادة المركزية إن القوات البحرية العاملة على متن سفينة يو إس إس لويس بي بولير، مدعومة بطائرات هليوكبتر ومركبات جوية بدون طيار، نفذت عملية صعود معقدة للمركب الشراعي بالقرب من ساحل الصومال في المياه الدولية لبحر العرب.
وأضافت أن المواد المضبوطة تشمل أجهزة الدفع والتوجيه والرؤوس الحربية للصواريخ الحوثية الباليستية متوسطة المدى وصواريخ كروز المضادة للسفن، إضافة إلى المكونات المرتبطة بالدفاع الجوي.
ويشير التحليل الأولي إلى أن الحوثيين استخدموا هذه الأسلحة نفسها لتهديد ومهاجمة البحارة على متن السفن التجارية الدولية التي تعبر البحر الأحمر.
وأضاف بيان المركزية الأمريكية أن هذه أول عملية مصادرة للأسلحة التي زودت بها إيران الحوثيين منذ بداية هجماتهم على السفن التجارية في نوفمبر ألفين وثلاثة وعشرين.
وأشار إلى أن هذه أول مصادرة لصواريخ باليستية وصواريخ كروز إيرانية الصنع متقدمة.
وقالت القيادة المركزية إن توريد الأسلحة أو بيعها أو نقلها بشكل مباشر أو غير مباشر إلى الحوثيين في اليمن ينتهك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم اثنين وعشرين ستة عشر، والقانون الدولي.



