أخبار سياسية
ساليسبري: السعودية والإمارات تحاولان تجنب نوع من الإهانة العسكرية في اليمن

أكد كبير المحللين في مجموعة الأزمات الدولية، بيتر ساليسبري، أن السعودية والإمارات تحاولان تجنب نوع من الإهانة العسكرية في اليمن.
وأشار بيتر إلى وجود تفاهمات بين الدولتين بشأن دعم القوات الموجودة على الأرض، والتوجّه إلى تصعيد أطراف سياسية إلى المشهد اليمني.
وقال بيتر، في مؤتمر "النزاع في اليمن: المشهد الحالي وسَبْر المستقبل"، إن المعركة تذهب إلى إيجاد نوع من التوازن العسكري على الأرض.
وأشار إلى سعي السعودية للتفاهم مع إيران بشأن ملفات المنطقة، ومنها المعركة في اليمن.
كما تطرق إلى استعادة القوات المدعومة من الإمارات على مناطق في محافظة شبوة وأجزاء من محافظة مأرب، مؤكدا ان مليشيا الحوثي تواجه صعوبة، طبقا للتطورات الأخيرة، وكذا تباعات اقتصادية ثقيلة، حسب تعبيره، لكنه قال إنه لايزال بقدرتها الاحتفاظ بالصمود.
وقال بيتر إن "الحكومة مهددة، رغم أن خسارة مأرب لا تزال بعيدة".
ولفت إلى مجموعة من المتغيرات المؤثرة على المستقبل من بينها الصعود العسكري لمليشيا الحوثي منذ توقيع اتفاقية ستوكهولم، مؤكدا أن الاتفاقية شكلت فرصة للمليشيا من أجل التوسع والحصول على تمويل اقتصادي لاستمرار حربها في اليمن.
وأشار إلى النزاع بين الحكومة المعترف بها دوليا وبين فصائل مدعومة من الإمارات في المحافظات الجنوبية والساحل الغربي.
ويشارك في المؤتمر، الذي يعقده مركز "دراسات النزاع والعمل الإنساني" في الدوحة، والمركز العربي - واشنطن دي س، ومؤسسة ديب روت للاستشارات، عدد من الباحثين والخبراء المحليين والإقليميين والدوليين.
ويعقد المؤتمر عبر شبكة الإنترنت، وبواسطة منصة "زوم"، كما يبث عبر منصات التواصل الاجتماعي في القنوات الخاصة بمنظمي المؤتمر.



