أخبار سياسية
صيف ساخن بدون كهرباء.. تهديدات ومظاهرات غاضبة في المحافظات الجنوبية

شهدت مدينة الحوطة في لحج احتجاجات غاضبة تنديدا بتردي خدمة الكهرباء، وهي المرة الثانية التي تشهد فيها المدينة احتجاجات مماثلة خلال أسبوع واحد.
وقطع المحتجون الغاضبون طرقا رئيسة بالأحجار والإطارات المشتعلة، ليمنعوا المرور عبر الطريق الرئيس في المدينة، في خطوة يسعون فيها للضغط على السلطات لتوفير الكهرباء.
ويتهم المحتجون مسؤولي المحافظة ومؤسسة الكهرباء بالعجز عن إيجاد حلول جذرية لمشكلة الكهرباء التي تدهورت بشكل ملحوظ، حسب قولهم.
وطالبوا، خلال الاحتجاجات، سلطات المحافظة بالتدخل الفوري لتوفير الوقود للمحطات، مهددين باتخاذ خطوات تصعيدية أكثر.
وهذه ليست المرة الأولى التي تندلع فيها مظاهرات الغضب في محافظات الجنوب بسبب انقطاعات الكهرباء خاصة خلال فصل الصيف، وقد سبق أن أغلق مواطنون الطريق الرئيسي (المكلا - عدن)، احتجاجا على انقطاعات الكهرباء.
وعادة ما ترجع مؤسسة الكهرباء أسباب الانقطاعات المستمرة إلى نفاد الوقود في المحطات، وازدياد الأحمال الثقيلة على مولدات الكهرباء.
إلى ذلك، هدد مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء في عدن، سالم الوليدي، بتقديم استقالته في حال لم تلبِّ الحكومة مناشدات المؤسسة بتوفير الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء.
وكان رئيس الحكومة، معين عبدالملك، وجّه -قبل يومين- بتوفير وشراء نحو عشرة آلاف طن من الديزل، إلا أن توجيهاته لم تجد طريقها إلى التنفيذ، بحسب مصدر محلي.
وتشهد عدن يومياً انقطاعاً لعدة ساعات في التيار الكهربائي، جراء نفاد كميات الوقود اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء، في ظل موجة حر شديدة تعيشها المدينة.
بدوره، قال مدير المؤسسة العامة لكهرباء شبوة، عوض الأحمدي، إن سبب انقطاع التيار الكهربائي عن المحافظة نفاد كميات الديزل بعد تأخّر المنحة السعودية الرابعة.
وأكد الأحمدي، في تصريح لقناة "بلقيس"، أن محافظة شبوة هي المحافظة الوحيدة التي التزمت بشروط المنحة، وتسديد ما عليها من التزامات مالية، ومع ذلك لم تحصل على الكميات المطلوبة للتشغيل خلال الأشهر الماضية.
وشهدت محافظة شبوة، خلال الأسبوع الماضي، انقطاعاً تاماً للتيار الكهربائي، بسبب نفاد كميات الديزل، وعدم تزويد المحافظة من المِنحة السعودية.



