أخبار سياسية
طهران: الهجمات الأمريكية البريطانية عقّدت الحل السياسي في اليمن

قالت إيران إن النهج العسكري الأمريكي والبريطاني ضد الحوثيين عقّد الحل السياسي في اليمن.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان بالمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ في طهران.
وقال الوزير الإيراني، إن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على اليمن وإدراج الحوثيين على قائمة الإرهاب زادت الوضع تعقيداً والحل السياسي أصبح صعباً.
وزعم دعم إيران المستمر لإحلال السلام والاستقرار في اليمن، مؤكدا أن الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة ستعود بالنفع على الجميع.
وقالت وكالة مهر للأنباء، عن المبعوث الأممي قدم تقريرا عن إجراءات الأمم المتحدة في ما يتعلق بإحلال السلام في اليمن وخفض التوترات، والحاجة إلى حل جذري للأزمة.
في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أسقطت اثنتي عشرة طائرة مسيرة تابعة للحوثيين في عدد من الهجمات بالبحر الأحمر وخليج عدن.
وأوضحت في بيان، أن السفينة يو أس أس كارني أسقطت صباح الجمعة مسيرة فوق خليج عدن، ولم يتم التبليغ عن إصابات أو أضرار.
كما أسقطت سبع مسيرات فوق البحر الأحمر، شكلت تهديدا للسفن وللبحرية الأمريكية في المنطقة.
وقال الجيش الأمريكي، إن إجراءاته ستحمي حرية الملاحة في البحر الأحمر وستجعل المياه الدولية أكثر أمنا كما جاء في البيان.
إلى ذلك، أكدت الولايات المتحدة أنها ستواصل مع شركائها الدفاع عن حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن من هجمات الحوثيين، معتبرة الاعتداءات ضد سفن الشحن التجارية مشكلة دولية تتطلب حلا دوليا.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، باتريك رايدر، إن الهجمات التي نفذتها القوات الأمريكية والبريطانية، استهدفت إضعاف قدرة الحوثيين على شن الهجمات ضد السفن، مضيفا أن بلاده تعلم أن لدى الجماعة قدرات إضافية أيضا.
ميدانيا، تواصل مليشيا الحوثي تصعيدها العسكري وحشد مزيد من قواتها إلى الجبهات في عدد من المحافظات، في وقت أقرت فيه بمقتل نحو تسعين من عناصرها، خلال الشهر المنصرم، سقط معظمهم في معارك ضد القوات الحكومية، وآخرون بالضربات الأمريكية البريطانية.
ووفق إحصائية صحفية، فإن أربعة وسبعين من إجمالي القتلى سقطوا في معارك مع القوات الحكومية، فيما سقط ستة عشر مقاتلا في الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية، والبريطانية ردا على هجمات الحوثيين على طرق الشحن الدولي.
وتشير الإحصائيات إلى أن عدد قتلى المليشيا في يناير الماضي، يعد أكبر معدل شهري منذ أكثر من عام؛ إذ لم يسبق أن أعلنت الجماعة عن مثل هذا العدد الكبير من قتلاها منذ انتهاء الهدنة الأممية في أكتوبر من العام ألفين واثنين وعشرين.



