أخبار سياسية
غدا أول رحلة طيران.. ما مدى التزام الأطراف اليمنية بالهدنة؟

قالت الأمم المتحدة إن نجاح الرحلة الأولى عبر مطار صنعاء الدولي يعتمد على التزام الأطراف بالتسهيلات المستمرة لاتفاقية الهدنة الإنسانية.
وذكر المتحدث باسم المنظمة، ستيفان دوجاريك، أن هانس جروندبرغ يعمل مع الأطراف المعنية لضمان التنفيذ الناجح للهدنة، بما في ذلك إحراز تقدم نحو فتح الطرق في تعز والمحافظات الأخرى، لتسهيل حرية تنقل اليمنيين.
وقال المسؤول الأممي إن رحلة غد الأحد إلى مطار صنعاء ستمثل خطوة مهمة في الهدنة، التي تم التوصل إليها مؤخرا.
وأعلنت الخطوط الجوية اليمنية أنها ستبدأ رحلة أسبوعية ذهاباً وإياباً من مطار صنعاء إلى عمّان في الأردن، ابتداء من يوم غد الأحد.
وقالت مليشيا الحوثي إن الأمم المتحدة أبلغتها بالموافقة على تسيير أول رحلة تجارية من مطار صنعاء إلى مطار الملكة علياء.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للطيران المدني، الخاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء، أن الخطوط اليمنية بدأت إجراء الحجوزات الخاصة بتلك الرحلة، وستكون الأولوية للمرضى.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت بدء هدنة إنسانية في اليمن خلال رمضان لمدة شهرين، وتتضمن فتح مطار صنعاء أمام الرحلات، والسماح لسفن الوقود بالدخول إلى ميناء الحديدة.
وقال مبعوث الأمم المتحدة إن الأطراف ستحدد موعداً للاجتماع من أجل الاتفاق على فك حصار تعز، والممرات الإنسانية، وهو ما لم يتم تحديد موعده حتى الآن.
وفي وقت سابق، نفذ تحالف شباب الأحزاب السياسية وقفة احتجاجية أمام مقر السلطة المحلية في مدينة تعز.
وطالب المشاركون في الوقفة بفك حصار تعز أسوة بفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة.
وقال المشاركون إن خروجهم في هذه الوقفة جاء تعبيرا عن رفضهم للمعاناة المترتبة على استمرار الحصار الخانق الذي تفرضه مليشيا الحوثي، منذ سبع سنوات، وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
كما طالبوا المبعوث الأممي بإلزام مليشيا الحوثي برفع الحصار، وفتح الطرقات والمعابر الرئيسية، وإزالة شبكة الألغام.
وتسود حالة من السخط في أوساط المواطنين إزاء إهمال ملف الحصار عن مدينة تعز خلال الهدنة الأممية بين الحكومة ومليشيا الحوثي.
وقالت منظمة "سام" للحقوق والحريات إن حصار مدينة تعز ما كان ينبغي أن يخضع للحسابات السياسية للأطراف المختلفة.
وطالبت المنظمة برفع الحصار عن المدينة بصورة فورية بالتزامن مع بدأ سريان الهدنة لدواعٍ إنسانية أسوة بمطار صنعاء وميناء الحديدة.



