أخبار سياسية
غروندبرغ في عدن.. مباحثات حول فرص تجديد هدنة موسعة وشاملة

أكدت وكالة الأنباء الحكومية "سبأ" أن الوسيط الأممي أطلع العليمي على إحاطة بشأن اتصالاته الأخيرة، والجهود الرامية لاستئناف العملية السياسية.
وتطرق اللقاء إلى مسارات عمل مكتب المبعوث الأممي خلال الفترة المقبلة ضمن جهوده المنسقة لإطلاق عملية تفاوضية شاملة.
بدوره، أكد العليمي التزام مجلس القيادة والحكومة بدعم جهود المبعوث الأممي بموجب المرجعيات المتفق عليها.
وشدد على أهمية اعتماد الأمم المتحدة آليات وتوصيفات دقيقة للوضع اليمني، بما في ذلك رصد خروقات المليشيا، والبناء عليها في اتخاذ مواقف حازمة.
ويوم أمس، وصل المبعوث الأممي إلى عدن للقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي وبقية أعضاء المجلس وذلك عقب زيارته القاهرة .
وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع تصريحات أطلقها المبعوث الأممي حذر فيها من تجدد الحرب، ما لم يتوصل أطراف النزاع إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار.
وفي السياق، دعا وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، الأمم المتحدة إلى ممارسة ضغوط حقيقية على الحوثيين ردا على استفزازاتهم واعتداءاتهم على المدنيين والقوات الحكومية.
وقال الداعري خلال لقائه في عدن المستشار العسكري للمبعوث الأممي "أنتوني هايورد" إن غض الطرف عن إرهاب الحوثيين سيدفع ثمنه الجميع.
من جهته ثمّن المستشار العسكري للمبعوث الأممي التعاطي الإيجابي من قبل مجلس القيادة والحكومة مع جهود إحلال السلام، مشيرا إلى صعوبة المهمة للوصول إلى حل نهائي لإيقاف الحرب.
وفي وقت سابق، حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، من تجدد الحرب، ما لم يتوصل أطراف النزاع إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار.
وقال غروندبرغ، في حديث لوكالة أسوشيتد برس، عقب اجتماعه مع وزير الخارجية المصري سامح شكري في القاهرة، إن الأطراف المتحاربة شاركت بشكل منفصل في جهود السلام خلال الأشهر الأخيرة، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الجهود لتحقيق وقف ثابت لإطلاق النار واستئناف المحادثات السياسية.
ورحب المبعوث بالجهود الدولية والإقليمية لإنهاء الصراع، بما في ذلك المناقشات المباشرة بين السعودية والحوثيين.
مضيفا أن مثل هذه الجهود ستساعد الأمم المتحدة على صياغة مقترح لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد وبدء محادثات سياسية بين الفصائل اليمنية لإنهاء الحرب.



