أخبار سياسية
غروندبرغ وبريطانيا يدينان سقوط 12 طفلا بين قتيل ومصاب بانفجار جسم من مخلفات الحرب في الضالع
أدان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ والسفارة البريطانية في اليمن مقتل خمسة أطفال وإصابة سبعة آخرين جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب في قرية الربيعي بمنطقة حجر في محافظة الضالع.
وقال غروندبرغ إنه يشعر بـ"حزن عميق" إثر الحادثة، مقدماً تعازيه لأسر الأطفال الضحايا، ومتمنياً الشفاء للمصابين، مشيراً إلى أن اليمن لا يزال من أكثر دول العالم تلوثاً بالمخلفات المتفجرة.
من جانبها، وصفت السفارة البريطانية في اليمن الحادثة بأنها "فاجعة أليمة"، مؤكدة أن الألغام الأرضية ومخلفات الحرب لا تزال تشكل خطراً مستمراً على المدنيين، ولا سيما الأطفال، داعية إلى الحد من هذه المخاطر.
وكانت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية قد أدانت الحادثة، وحمّلت جماعة الحوثي مسؤولية انفجار المقذوف، مشيرة إلى أن الضحايا من الأطفال، بينهم خمسة قتلى وسبعة مصابين، أحدهم في حالة حرجة.
وقالت الوزارة إن استمرار وجود الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب يمثل تهديداً متواصلاً لحياة المدنيين، خصوصاً في المناطق السكنية، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تعزيز جهود إزالة الألغام وحماية المدنيين ومساندة برامج تطهير المناطق الملوثة.
كما دان وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة اليمنية معمر الإرياني الحادثة، معتبراً أنها تعكس خطورة الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلفتها سنوات الحرب، والتي لا تزال تحصد أرواح المدنيين رغم ابتعاد بعض المناطق عن خطوط المواجهة.
وأكد الإرياني أهمية دعم جهود إزالة الألغام ومحاسبة المسؤولين عن زراعة المتفجرات، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للحد من المخاطر التي تهدد حياة السكان في اليمن.