أخبار سياسية
غروندبرغ يحذر من مخاطر كبيرة تهدد جهود السلام في اليمن

حذّر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من مخاطر كبيرة تتهدد الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن، معتبرا أن التصعيد -في الأسابيع الأخيرة- يذكّر بهشاشة إنجازات الهدنة.
وقال الوسيط الدولي، في مقال بمناسبة مرور عام على الهدنة، إن هناك حاجة لحماية مكتسبات الهدنة والبناء عليها وصولا إلى المزيد من الإجراءات الإنسانية، ووقف إطلاق النار، وتسوية سياسية مستدامة للنزاع.
وأضاف أن ذلك يتطلب من الأطراف اليمنية تنفيذ التدابير المتفق عليها، ونزع فتيل التوترات، والتحاور بشكل جاد ومسؤول، مؤكداً أنه حان الوقت للحوار والتسويات وليس للتصعيد والمعادلات الصفرية.
وشدد المبعوث الأممي على ضرورة التوصل إلى حل شامل للنزاع؛ من أجل تحقيق التعافي على كافة الأصعدة.
في المقابل، اتهمت فرنسا الحوثيين برفض تجديد الهدنة في اليمن، داعية إياهم إلى نبذ العنف والتفاوض بحسن نية برعاية الأمم المتحدة.
وقالت سفارة فرنسا لدى اليمن، بمناسبة الذكرى الأولى للهدنة، إن الحوثيين هم المسؤولون عن عدم تجديد الهدنة، التي أتاحت إمكانية التخفيف من معاناة الشعب اليمني.
وأضافت أن السلام والاستقرار يتطلبان حوارا مباشرا بين الحكومة والحوثيين من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل، مؤكدة دعم فرنسا لجهود المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ.
وقالت السفارة الفرنسية إن اليمنيين مرهقون من الحرب المتواصلة منذ سنوات، مؤكدة أنه حان الوقت لإحلال السلام والاستقرار.
وأقرت مليشيا الحوثي بمقتل قرابة 300 من عناصرها غالبيتهم قيادات ميدانية؛ جراء معارك مع القوات الحكومية خلال الأشهر الستة الماضية.
ووفق إحصائيات نشرتها مواقع إخبارية محلية، فإن الفترة من مطلع أكتوبر وحتى نهاية الشهر الماضي شهدت سقوط مائتين وسبعة وتسعين عنصرا من المليشيا في الجبهات، دون الإشارة إلى مكان وزمان مقتلهم.
الإحصائيات أضافت أن الربع الأول من العام الجاري شهد زيادة طفيفة في عدد قتلى الحوثيين مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي، مضيفة أن مائتين وواحدا وستين مقاتلا برتبة ملازم فما فوق، وهو ما يمثل نحو ثمانية وثمانين بالمائة من إجمالي مقاتلي المليشيا الذين قتلوا خلال الفترة ذاتها.



