أخبار سياسية
فرنسا تطالب مليشيا الحوثي بوقف التصعيد

طالبت فرنسا مليشيا الحوثي بوقف التصعيد العسكري، والانخراط بشكل دائم وحسن نية في المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة، محملة إياها مسؤولية عدم إحراز تقدم في إبرام هدنة جديدة.
واعتبرت الخارجية الفرنسية هجوم المليشيا على ناقلة النفط قبالة ميناء الضبة النفطي بحضرموت تهديدا غير مقبول للتجارة البحرية، وانتهاكا خطيرا لقانون البحار، ويمنع اليمنيين من الحصول على الضروريات الأساسية.
وأشارت إلى أن الحل السياسي بين الأطراف اليمنية برعاية أممية يمكن أن يضع حدا للحرب، مثمنة التزام الحكومة اليمنية بالهدنة وجهود الرياض ومسقط للحل السياسي.
وجددت فرنسا تمسكها بالسلام والوحدة في اليمن والاستقرار والأمن الإقليميين.
وتواصل مليشيا الحوثي تهديداتها باستهداف الملاحة الدولية وحركة السفن.
وقال القيادي الحوثي محمد البخيتي، إن عملية استهداف ميناء الضبة النفطي بحضرموت كانت تحذيرية، وأن العملية القادمة تستهدف السفن مباشرة، حتى تتوقف عن نهب الثروات حد وصفه.
وسبق أن استهدف مليشيا الحوثي السفن في خط الملاحة الدولية، ونشرت ألغام بحرية بشكل عشوائي وقوارب مفخخة في البحر الأحمر، إضافة إلى اطلاقها الصواريخ من السواحل القريبة.
ميدانيا، تبادلت قوات الجيش ومليشيا الحوثي القصف بالمدفعية والقذائف في جبهات محافظة تعز.
وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن مدفعية الجيش استهدفت مواقع المليشيا عقب استهدافها جبل هان بقذائف الهاون.
وأشار إلى أن مليشيا الحوثي استهدفت بمختلف الأسلحة مواقع الجيش والمقاومة بالجبهة الغربية والشمالية الغربية إضافة إلى جبهة الكدحة، مؤكدا أن قوات أخمدت مصادر نيران الحوثيين، دون مزيد من التفاصيل.
وفي السياق ذاته، أقرت مليشيا الحوثي بمقتل 4 من مسلحيها في معارك مع القوات الحكومية.
وأوضحت وسائل إعلام تابعة للمليشيا، أنه جرى بصنعاء تشييع جثمان أربعة من مقاتلي الحوثيين، ثلاثة منهم ينتحلون رتب ضباط.
ولفتت إلى أن المسلحين قتلوا وهم يدافعون عما وصفته بالسيادة، دون الإشارة إلى مزيد من التفاصيل حول توقيت ومكان مقتلهم.
وكانت مليشيا الحوثي صعدت عسكريا في جبهات عدة عقب انقضاء الهدنة الأممية مطلع الشهر الجاري.



