أخبار سياسية
قتلى وجرحى بينهم طبيب سوري وزوجته أمام منزل محافظ عدن
قتل أربعة أشخاص، بينهم طبيب سوري وزوجته وجنديان، وأُصيب عدد آخر بجروح، إثر حادثة إطلاق نار وقعت بالقرب من منزل محافظ العاصمة المؤقتة عدن.
وقالت الأجهزة الأمنية في عدن إن أحد أفراد الحراسة المكلفين بتأمين منزل المحافظ أطلق النار بصورة عشوائية على زملائه في منطقة الدرين، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد الحراسة وإصابة آخرين، قبل أن تتطور الحادثة وتوقع مزيدًا من الضحايا.
وأوضح مصدر أمني أن قوة أمنية تحركت فور وقوع الحادثة للقبض على الجندي المتهم، إلا أنه واصل إطلاق النار على القوات المتدخلة، ما أسفر عن مقتل أحد جنود شرطة الدرين وإصابة ضابط آخر، إضافة إلى إصابة أحد أفراد قوات حراسة المنشآت، وإصابة أحد أفراد حراسة مسجد الصحابة بجروح بالغة نُقل على إثرها إلى العناية المركزة.
وأضاف المصدر أن الطبيب السوري الدكتور سامح أحمد أحسن وزوجته سماهر الموسى قُتلا خلال وجودهما في محيط موقع الحادث، إثر تعرضهما لإطلاق النار أثناء مرورهما في المنطقة.
وأكدت الأجهزة الأمنية أنها باشرت عمليات ملاحقة وتعقب المتهم منذ اللحظات الأولى، وتمكنت من محاصرته وتطويق موقعه قبل التعامل معه، ما أدى إلى مقتله في مكان الحادث، فيما أُصيب أحد جنود الأمن الوطني أثناء تنفيذ العملية.
وذكرت إدارة أمن عدن أن الجندي المتسبب بالحادثة كان يعمل ضمن حراسة منزل المحافظ، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية فرضت طوقًا أمنيًا في المنطقة واستكملت إجراءات التحقيق لكشف ملابسات الواقعة.
وبحسب مصادر محلية، فإن من بين القتلى أيضًا الجندي أحمد البطاني من أفراد حراسة منزل المحافظ، والجندي أكرم خضر الحسني من أفراد شرطة الدوريات وأمن الطرق.
كما أُصيب عدد من المدنيين والعسكريين، بينهم رجوة علي عايش (43 عامًا) بإصابة طفيفة، وعبدالهادي جمال أحمد (25 عامًا) الذي أُصيب في البطن ونُقل إلى غرفة العمليات لتلقي العلاج، وسط أنباء عن وجود مصابين آخرين.
وتواصل السلطات الأمنية تحقيقاتها للوقوف على دوافع الحادثة وملابساتها، في حين لا تزال الإجراءات الأمنية مشددة في محيط موقع إطلاق النار.