أخبار سياسية
قصف مدفعي بين القوات الحكومية ومسلحي الانتقالي شرقي أبين

تجدد القصف المدفعي بين القوات الحكومية ومسلحي الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، بين مدينتي شقرة وزنجبار شرقي محافظة أبين.
وذكرت مصادر عسكرية، أن القصف تزامن مع هجمات متقطعة من الجانبين، في منطقتي قرن الكلاسي والشيخ سالم.
وأضافت أن المواجهات توسعت إلى الشمال من مدينة زنجبار في ضواحي منطقة الطرية.
ووفق شهود عيان، فإن القصف سمع دويه في أرجاء متفرقة من زنجبار بالتزامن مع سقوط قذائف مدفعية قرب الطرية.
وكان المجلس الانتقالي أعلن أنه قدّم خطة لتنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض الموقع مع الحكومة الشرعية.
وأكد رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، أن الوفد التفاوضي قدم خطته بشأن إعادة التموضع العسكري وتم الاتفاق حول الكثير منها، دون الإفصاح عن ماهيتها.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية محمد الحضرمي، إن الحكومة قامت بتنفيذ كل ما عليها في إطار الآلية الخاصة بتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، متهماً الانتقالي بالمماطلة في تنفيذ الشق العسكري، المتمثل بإخراج وحداته من العاصمة المؤقتة عدن.
وأعلن التحالف بقيادة السعودية نهاية يوليو الماضي، عن آلية لتسريع تنفيذ الاتفاق، تضمنت تخلي الانتقالي عن الإدارة الذاتية للمحافظات الخاضعة لسيطرته، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الشمال والجنوب، وتعيين محافظ ومدير أمن لعدن، إضافة الى استمرار وقف إطلاق النار، وخروج القوات العسكرية من عدن وفصل القوات المتقاتلة في أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.
ومنذ ذلك التاريخ تجري مفاوضات متعثرة في الرياض، فيما يتبادل الجانبان الاتهامات حول التسبب في تأخير تنفيذ الاتفاق الذي مضى على توقيعه نحو عام.



