أخبار سياسية

قلق متصاعد جراء الاحتياجات الإنسانية في اليمن

22/07/2021, 16:10:20

أعربت لجنة الإنقاذ الدولية عن قلقها إزاء المستوى المتزايد للاحتياجات الإنسانية في اليمن، في ظل تهاوي العملة، وفقدان الريال قرابة الثُّلث من قيمته.

وقالت اللجنة، في بيان لها، إن أكثر من نصف السكان يعانون من الجوع، مشيرةً إلى أن أعلى مستويات سُوء التغذية سُجلت بين للأطفال دون سن الخامسة.

ونوّهت اللجنة أن تجنّب خطر المجاعة يتطلّب تمويلًا على الأقل يساوي ما تم تسليمه في الأعوام الماضية، داعيةً المانحين إلى الانخراط بشكل أكبر في دبلوماسية إنسانية قويّة لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.

ودعت اللجنة المجتمع الدولي إلى الضغط من أجل إعادة فتح مطار صنعاء، وتخفيف القيود المفروضة على موانئ الحديدة، مؤكدةً أن هذه الخطوات مسائل إنسانية عاجلة، وليست أوراق مساومة سياسية.
كما دعت أطراف النزاع إلى العمل من أجل تأمين وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

يأتي ذلك فيما أعلن أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، تخصيص مئة مليون دولار، لدعم جهود برنامج الأغذية العالمي من أجل دعم الأمن الغذائي، ودرء المجاعة في اليمن.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن هذه المنحة تأتي أيضاً لمساعدة برامج الأمم المتحدة الإغاثية والإنسانية العاجلة، للتخفيف من تفاقم المأساة الإنسانية.
وفي وقت سابق، حذّرت الأمم المتحدة من تفاقم خطر سُوء التغذية والمجاعة في أوساط الأسر النازحة في اليمن.

وقال ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن النازحين في البلد معرضون لخطر الجوع أكثر بأربعة أضعاف، بالنسبة إلى باقي السكان.
وأشار المسؤول الدولي إلى أن مئات الآلاف من الأسر تواجه الجوع بسبب افتقارها للمال اللازم لشراء الطعام، فيما أصبح نحو خمسة ملايين يمني على حافّة المجاعة.

في غضون ذلك، قالت منظمة 'حماية الطفولة' إن تصعيد مليشيا الحوثي للقتال ورفض، مقترحات وقف إطلاق النار والذهاب إلى محادثات سياسية، تسبب بتشريد خمسة وعشرين ألف طفل وأسرهم منذ مطلع العام الجاري.

وبحسب المنظمة، فإن هذه الأرقام تضاف إلى مائة وخمسة عشر ألف طفل كانوا قد فّروا من القتال، العام الماضي، في محافظات: مأرب، وتعز، والحديدة، وحجة.
وأشارت المنظمة إلى أن تسعة من كل عشرة أطفال في مخيمات النزوح لا يتمتعون بإمكانية الوصول إلى المتطلبات الأساسية، مثل: الطعام، والمياه النظيفة، والتعليم.

وأضافت أن خمسمائة وثلاثة وعشرين ألف طفل نازح لا يستطيعون الذهاب إلى الفصل، ويفتقدون لأدوات تعليمية، كما أنهم يتسرّبون من المدارس، لأنهم مضطرون إلى العمل لإعالة أسرهم.

ودعت المنظمة جميع أطراف النزاع إلى وقف جميع الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات.

المصدر : غرفة الأخبار

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.