أخبار سياسية
قناة بلقيس تفتح ملفا خاصا لتغطية ذكرى العيد الـ 58 لثورة 26 سبتمبر

ثمانية وخمسون عاما ومازالت سبتمبر الثورة فتية وأكثر عنفوانا.
ثورة تكبر في أرواح وضمائر اليمنيين الذين ما فتئوا يتطلعون لها ولمن صنعوا فجرها بالكثير من الإعجاب والامتنان.
ما يقارب العقود الستة مضت ومازالت الثورة في حالة اشتعال رغم كل محاولات إخمادها وإصابتها في مقتل بالانقلاب الحوثي قبل ستة أعوام .
وكما هي عظمة الثورات الكبيرة، قامت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962 من أجل أهداف كبيرة تنتصر للإنسان اليمني وتؤكد على الحرية والعدالة والمساواة أمام القانون، وحملت القيم المدنية الواضحة والصريحة، وأسقطت جبروت الحكم الإمامي البائد.
اليوم يرفع الشعب هتافات "عاد أيلول كالصباح جميلا" و "دمت يا سبتمبر التحرير يا رمز النضال".
تحل الذكرى هذه المرة واليمنيون يخوضون، للسنة السادسة، معارك متواصلة مع مليشيا الحوثي الانقلابية للدفاع عن النظام الجمهوري، الجمهورية التي تتهددها مخالب الإمامة الجديدة ومصالحها المتقاطعة مع مساعي الحلفاء الإقليميين والدوليين لتقسيم اليمن إلى دويلات صغيرة وضيقة، تجعل منه عرضة للضياع وتحويله إلى بلد منكوب.
كما تحلّ الذكرى كفاتحةُ التغيير ووقودُ النضال الوطني العتيد من أجل الحرية والجمهورية والاستقلال.
طوت الثورة عهداً مظلماً من تاريخ اليمنيين، لكن أعداءها مُنِحُوا فرصةً للبقاءِ في خِضمِّ المسيرةِ الجمهورية، في مهمةٍ أُريدَ لهَا أن تُفْرِغَ النظامَ الجمهوري من مضمونهِ وقيمهِ ورجاله، ليجد اليمنيونَ أنفسَهم مضطرينَ لاستئناف معركةِ الدفاعِ عن الجمهوريةِ بنفس الإرادة والتصميم والإصرارِ على النصر.



