أخبار سياسية
قوات تابعة للمحرمي تقتحم قصر معاشيق وتحصار مقر رئيس الحكومة والرئاسي يوجه بالتحقيق

وجه رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي بالتحقيق في حادثة اقتحام قوات عسكرية تابعة لعضو مجلس القيادة أبو زرعة المحرمي قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، ومحاصرة مقر إقامة رئيس الحكومة معين عبد الملك.
ونقلت وكالة سبأ الرسمية عن مصدر مسؤول، أن العليمي وجه وزير الدفاع رئيس اللجنة الأمنية العليا بالوقوف على ملابسات الواقعة، ورفع النتائج لاتخاذ الإجراءات المناسبة، وضمان عدم تكرارها.
ووفق مصادر متعددة، فإن الحادثة كانت تهدف للضغط على رئيس الحكومة، لاعتماد مطالب للمحرمي، مشيرة إلى أن القوات التي نفذت علمية الاقتحام انسحبت بعد ساعات من القصر الرئاسي.
ورغم توجيه العليمي بالتحقيق في الحادثة، إلا أن قوات العمالقة التي يقودها المحرمي سارعت لنفي حدوث توتر أو محاصرة مقر إقامة رئيس الحكومة في قصر معاشيق الرئاسي.
وأشارت إلى أن فريق مكتب المحرمي ذهب إلى مكتب رئيس الوزراء، لمتابعة ملف الكليات ومعاهد التأهيل الأمني والعسكري في المحافظات المحررة، دون مزيد من التفاصيل.
وجاءت الواقعة عقب عودة رئيس الحكومة إلى عدن قادما من السعودية بعد نحو شهرين ونصف على مغادرتها، وتوجيهات للعليمي بإلزام الوزراء وشاغلي الوظائف العليا في الدولة بالعودة إلى عدن والمحافظات المحررة، لممارسة مهامهم.
وفي سياق منفصل استغرب سياسيون وناشطون التعاطيَ الرسمي مع تحركات "عيدروس الزبيدي" الذي يشغل عضوية مجلس القيادة، ورئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، وتحدثوا عن قيام الزبيدي باستغلال منصبه في مجلس القيادة للترويج لمشروع الانفصال الذي يتبناه الانتقالي المدعوم من أبو ظبي والرياض.
ووفق مذكرة حديثة، وجهت وزارة الخارجية، السفارة اليمنية في واشنطن بترتيب إجراءات استقبال الزبيدي الذي يعتزم زيارة الولايات المتحدة الأمريكية الشهر المقبل ضمن الأجندة التي تخدم مشروع الانتقالي.



