أخبار سياسية
قيادات الدولة يؤدون صلاة العيد في عدد من المحافظات ويؤكدون العمل على إنهاء الانقلاب

أدى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي صلاة العيد في العاصمة المؤقتة عدن مع عدد من قيادات الدولة.
ودعا خطيب العيد مجلس القيادة إلى الارتقاء بالخدمات في العاصمة المؤقتة للبلاد وجميع المحافظات المحررة، والعمل على تخفيف معاناة المواطنين، وتوفير الخدمات الأساسية باعتبار ذلك هو مدخل النصر المؤزر بعون الله.
وشدد خطيب العيد على أهمية وحدة الصف لدى القوى الوطنية، ونبذ الفرقة، والخلافات البينية.
عقب ذلك، استقبل العليمي قيادات الدولة، وجموعاً غفيرة من المواطنين المهنئين، وقيادات عسكرية وأمنية، وشخصيات نسائية، وإعلامية، معرباً عن أمله بأن يسود السلام والأمن والاستقرار في عموم اليمن.
وفي سياق متصل دعا رئيس الحكومة أحمد بن مبارك إلى وحدة الصف لاستكمال استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي.
جاء ذلك عقب أدائه صلاة العيد رفقة بعض الوزراء والمسؤولين، مع جموع المصلين في مسجد عمر بحي السلام في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت.
![]()
ودعا رئيس الوزراء إلى جعل هذه المناسبة وأيام عيد الفطر المبارك محطة جديدة لتعزيز التكافل الاجتماعي ووحدة الصف والكلمة بين كل اليمنيين.
موكدا الحرص على تحسين الخدمات والعمل على التخفيف من معاناة المواطنين.
كما أدى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب سلطان العرادة وعدد من قيادات الدولة المدنية والعسكرية، صلاة عيد الفطر المبارك بمصلى العيد في مدينة مأرب.
وتناولت خطبة العيد ما تمر به بلادنا من أوضاع استثنائية تستدعي من كافة المكونات السياسية نبذ الخلافات وترك المصالح الشخصية جانبًا.
ودعت إلى العمل معاً من أجل جمع الكلمة وتوحيد الصف الجمهوري، وتضافر كل الجهود لمواجهة تمرد مليشيا الحوثي الإرهابية واستعادة مؤسسات الدولة.
![]()
ومنذ انقلاب مليشيا الحوثي على السلطة التوافيقة، لم يهنأ اليمنيون بأعياد حقيقية، حيث شهدت البلاد خلال السنوات العشر الماضية حروبا وأزمات، ابتداء بعاصفة الحزم ومرورا بتسويات وهمية وانتهاء بالغارات الأمريكية البريطانية.
و يمر عيد الفطر هذا العام واليمنيون يرزحون تحت معاناة اقتصادية وإنسانية لم تنجح حكومتهم الشرعية في وضع حلول ناجحة لها، بينما لا تزال مليشيا الحوثي تمارس سياسة اللجوء للفوضى البحرية، للتغطية على حكمها الاستبدادي البالغ عمره عشر سنوات.



