أخبار سياسية
قيادي في الحراك الثوري يتهم المجلس الانتقالي المنحل بنقل مخفيين قسرا إلى سجن سري في الضالع
قال عضو المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري الجنوبي، أيمن رمضان خودم، إن معلومات وصفها بـ"المقلقة" تشير إلى وجود عدد من المخفيين قسرا داخل سجن سري بمحافظة الضالع يتبع المجلس الانتقالي "المنحل"، في ظل استمرار ما قال إنها سياسة اعتقالات خارج إطار القانون.
وأضاف رمضان، في تصريح صحفي، أن من بين المخفيين قسراً الذين يُعتقد أنه تم نقلهم إلى الضالع، أسعد سكينة عضو المكتب السياسي للحراك الثوري، والمخفي منذ أربع سنوات، والشيخ أبو سامة السعدي عضو اللجنة المركزية، والمخفي منذ خمس سنوات.
وأشار إلى أن المعتقلين لم يُعرضوا على النيابة أو القضاء، ولم تُوجَّه إليهم أي تهم قانونية، معتبراً ذلك انتهاكًا للقوانين المحلية والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
ودعا رمضان الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية إلى الضغط على قيادة المجلس الانتقالي "المنحل" للكشف عن أماكن احتجاز المعتقلين وتمكين أسرهم ومحاميهم من زيارتهم، والإفراج عنهم.
كما تحدث عن معتقلين آخرين قال إنهم محتجزون بسبب نشاطهم السياسي، بينهم محمد عوض السليماني، ومحمد بن عروة، ومحمد كابس، وحبيب سفيان، وعبدالله الهارب، وعبدالله لصعر، مشيرًا إلى أن بعضهم محتجز منذ أكثر من عام رغم صدور أوامر بالإفراج عنهم من النيابة.