أخبار سياسية
لجنة مشتركة من الإماراتيين والانتقالي تصل إلى سقطرى

وصلت لجنة مشتركة من الإماراتيين والمجلس الانتقالي إلى محافظة سقطرى لاستكمال إجراءات تجنيد دفعة جديدة من التشكيلات المسلحة في الجزيرة.
وقالت مصادر محلية لقناة "بلقيس" إن اللجنة تشمل أعضاء من الإماراتيين وصلوا من أبوظبي، وآخرين من أعضاء المجلس الانتقالي قدموا من العاصمة المؤقتة عدن.
وأوضحت المصادر أن اللجنة باشرت عملها في تفعيل نظام البصمة للمجنّدين، مشيرة إلى أن الزي العسكري ومستلزمات القوات الجديدة ستصل من الإمارات على متن سفينة.
ومنذ يونيو 2020، تسيطر التشكيلات المسلحة التابعة للانتقالي المدعوم من التحالف السعودي - الإماراتي على أرخبيل سقطرى.
وفي وقت سابق، قالت مصادر محلية إن المجلس الانتقالي بدأ بسحب أسلحة الدولة التي استولت عليها تشكيلاته في المحافظة.
ولفتت المصادر إلى أن الإمارات تسعى لتجريد التشكيلات المسلحة من الأسلحة النوعية واستبدالها بأخرى تقليدية.
وأوضحت المصادر لقناة "بلقيس" أن أركان اللواء مشاة بحري في سقطرى الخاضع للانتقالي، محسن الحاج، قام بتسليم جميع الأسلحة من أجل الحصول على الأسلحة التقليدية المقدّمة من الإمارات.
من جهة أخرى، أعلنت مرجعية قبائل حضرموت رفضها إنشاء أو تواجد تشكيلات مسلحة خارج سلطة الدولة، عقب مساع للمجلس الانتقالي المدعوم من التحالف لبدء إجراءات تجنيد خمسة وعشرين ألف جندي في مديريات الوادي.
وأكد رئيس مرجعية القبائل، الشيخ عبدالله صالح الكثيري، في تصريح لقناة "بلقيس"، أن وجود تشكيلات مسلحة خارج إدارة الدولة سيخلق نوعا من التداخل والفوضى، مجددا تمسك المرجعية بمطلب إقليم حضرموت، وإسناد إدارته إداريا وأمنيا وعسكريا لأبناء المحافظة.
وشدد على ضرورة تسخير الثروة التي تتمتع بها حضرموت في خدمة تنمية المحافظة، مشيرا إلى أن المرجعية لن تفرط في حقوق حضرموت، ولا تُكن عداوة لأحد، ومستعدة لأن توضح مبادئها عبر التحاور مع أي مكوّن.



