أخبار سياسية

لحظة بلحظة.. موقع بلقيس يرصد تطورات الأحداث في عدن وحضرموت

16/09/2021, 07:11:54

قتل مدني وأصيب آخرون برصاص قوات الأمن، أثناء تفريقها تظاهرة شعبية تندد بانهيار الخدمات، وتردي الوضع المعيشي والاقتصادي.

وقال مراسل قناة بلقيس، إن مئات المحتجين قطعوا حي السلام في مدينة المكلا، رافعين هتافات تطالب بسرعة توفير الخدمات، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، كما طالبوا بإقالة المحافظ فرج البحسني، وإحالته للمحاسبة.

وأقدمت قوات الأمن على إغلاق الشوارع، وإطلاق النار الكثيف على المحتجين بهدف تفريق التظاهرة، ما أدى الى مقتل شاب وإصابة ثلاثة آخرين.

في غضون ذلك، وجه المحافظ فرج البحسني قوات الجيش والأمن للقيام بواجبها في حفظ الأمن، وحماية الممتلكات مؤكدا رفضه، لما وصفها بأعمال التخريب.

عدن

قُتل مدني وأصيب اثنان آخران برصاص قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي اقتحمت تظاهرة وسط المدينة القديمة في كريتر بالعاصمة المؤقتة عدن.

وقال شهود عيان، إن القوات التابعة للانتقالي اقتحمت التظاهرة وأطلقت النار لتفريق محتجين منددين بتردي الخدمات والظروف المعيشية، مؤكدين مقتل أحد المحتجين بطلق ناري، وإصابة اثنين آخرين.

وشهدت المدينة القديمة في كريتر انتشاراً لقوات أمنية تابعة للانتقالي بشكل مكثف، فيما تمركزت دوريات عسكرية تقل جنوداً ملثمين في شارع المدينة الرئيسي، حيث يحتشد عشرات المحتجين المطالبين بتحسين الخدمات والوضع المعيشي.

وقال مصدر أمني، إن دورية وعربات مصفحة من قوات العاصفة نفذت انتشارا واسعا في ساحة البنوك، فيما تمركز عشرات الجنود على طول الطريق الرئيسي في المدينة.

اعتقالات 

في السياق ذاته، قالت مصادر محلية، إن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا، شنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة في العاصمة المؤقتة عدن

وأوضحت المصادر، أن الحملة استهدفت منازل مواطنين شاركوا بالاحتجاجات التي تعم العاصمة المؤقتة لليوم الثالث، وقامت باعتقال عدد من المشاركين فيها.

وأضافت أن الحملة شملت أحياء عديدة في مديريات كريتر والتواهي والشيخ عثمان.

وذكرت وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي تمكن القوات التابعة للمجلس فتح عدد من الشوارع والطرقات التي أقفلها المحتجون.

حالة الطوارئ

الى ذلك، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، فرض حالة الطوارئ في مناطق سيطرته بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية المنددة بتردي الخدمات.

ودعا رئيس المجلس المدعوم إماراتيا عيدروس الزبيدي، الى التعبئة العامة لمواجهة ما وصفه بالغزو الحوثي الجديد.

كما وجه الزبيدي في بيان، قواته بالضرب بيد من حديد ضد كل من يحاول تعكير الأمن في عدن، واستغلال المظاهرات المطالبة بتحسين الخدمات، حد تعبيره.

ووجه الزبيدي برفع ما أسماها الجاهزية القتالية، وحشد كل الطاقات لمواجهة مليشيا الحوثي وأي تهديدات ومخاطر أخرى.

صمت حكومي 

وفي مقابل الاحتجاجات الشعبية وتصعيد الانتقالي المدعوم إمارتيا، تلتزم الرئاسة والحكومة الصمت والغياب خارج البلاد.

ولم يصدر أي موقف حكومي إزاء مطالب المحتجين أو ما يتعرضون له في محافظتي عدن وحضرموت من قمع من قبل قوات المجلس الانتقالي.

ويضع موقف الحكومة والرئاسة الكثير من علامات الاستفهام حول أسباب الصمت، وعدم تقديم معالجات أو حلول حتى الآن .

موقف الإصلاح 

وفي ذات الاتجاه حمل حزب التجمع اليمني للإصلاح، الحكومة مسؤولية تدهور الأوضاع المعيشية، جراء استمرار هبوط العملة المحلية.

وقال بيان صادر عن اجتماع قيادة الحزب في محافظة حضرموت، إن الحكومة والتحالف يتحملان مسؤولية تدهور الأوضاع المعيشية وتردي الخدمات العامة في البلاد.

وأضاف أن تدهور الأوضاع المعيشية أثر سلبا على حياة الناس، ونتج عنه ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأدوية والوقود وإيجارات المساكن.

وندد الحزب بموقف السلطات المحلية والمركزية كمتفرج، مشددا على ضرورة ضبط النفس، وعدم الانجرار إلى ما يصب في خدمة المتربصين بالوطن.

إضراب شامل

وكانت قد أعلنت جمعية الصرافين في العاصمة المؤقتة عدن، إضرابا شاملا عن العمل ابتداء من الأربعاء، احتجاجا على انهيار العملة التي شهدت تراجعا قياسيا.

وقالت الجمعية في بيان، إن هذا القرار جاء بعد أن استنفدت كافة الوسائل والإمكانات لوقف انهيار العملة أمام النقد الأجنبي، وما سببه من ارتفاع حاد في الأسعار.

ومساء الثلاثاء، وصل سعر الدولار الواحد إلى أكثر من ألف ومائة ريال، في التعاملات المصرفية.

وأكدت الجمعية وقوفها إلى جانب الشعب في المطالبة بتصحيح الوضع الاقتصادي، ومعالجة انهيار العملة، وتحسين الوضع الإنساني والمعيشي.

المصدر : قناة بلقيس - خاص

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.