أخبار سياسية
لمواجهة انتهاكات السيادة.. خطوات تصعيدية في المهرة

أقرّت لجنة الاعتصام السلمي في محافظة المهرة عددا من الخطوات التصعيدية لمواجهة ما وصفته بـ"المخططات التي تهدد الأمن والاستقرار في المحافظة، وتنهك السيادة اليمنية".
ودعا رئيس اللجنة، علي الحريزي، في اجتماع موسع للقيادات الميدانية، إلى رفع اليقظة، وتدشين مرحلة جديدة من النضال، لمواجهة التحدّيات والمخططات التي تتهدد المحافظة.
يأتي ذلك في أعقاب حديث وسائل إعلام عن وصول قوات بريطانية إلى مطار "الغيضة" بمحافظة المهرة، لملاحقة عناصر تابعين لمليشيا الحوثي، يُعتقد بأنهم مسؤولون عن الهجوم بطائرة مسيّرة على الناقلة الإسرائيلية "ميرسر ستريت"، في خليج عُمان أواخر الشهر الماضي.
وكانت لجنة الاعتصام أعلنت رفضها وصول القوة البريطانية، داعية إلى سرعة مغادرة كافة القوات الأجنبية من المحافظة.
وعبّرت اللجنة عن إدانتها ما وصفته بالمحاولات البائسة والمشينة من قِبل السعودية والإمارات وبريطانيا وأمريكا لإلصاق التهم والأكاذيب الباطلة بأبناء المحافظة، مشيرة إلى أن الهدف من ذلك السيطرة والاستحواذ على هذه المحافظة الآمنة وتشويه تاريخها المجيد.
وأكدت رفضها استخدام هذه القوات الأجنبية أراضي محافظة المهرة مسرحاً وموقعاً لها تحت حجج واهية وأكاذيب باطلة.
ويرى مراقبون أن وصول القوات البريطانية إلى محافظة المهرة يأتي في إطار سباق السيطرة على البحار التي أصبحت اليمن ساحة للصراع الدولي فيها.
وقال المحلل السياسي عبدالناصر المودع إن هناك تواجدا دائما لقوات خاصة أمريكية وبريطانية وفرنسية في بعض المناطق في اليمن، بالتنسيق مع السعودية والإمارات.
وأضاف المودع، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، أن "الجديد، بخصوص وصول القوات البريطانية إلى المهرة، هو تسرّب الخبر إلى وسائل الإعلام".
ويشير إلى أنه، في السابق، "كان تواجد القوات الأمريكية أو البريطانية في اليمن بغرض استهداف 'القاعدة'، ولم يكن تواجدها يخصّ الحوثيين".
بدوره، قال المتحدث باسم لجنة الاعتصام السلمي لأبناء المهرة، علي بن محامد: "إن التواجد البريطاني في المهرة أتى بموافقة وتسهيل من السعودية التي تحتل المحافظة".
وعن خيارات أبناء المهرة في حال ما استمر تواجد القوات البريطانية، يفيد بن محامد أنه "سيكون هناك برنامج تصعيدي حتى خروج القوات السعودية، وكذلك البريطانية، وأي قوات أخرى".



