أخبار سياسية
مأرب.. استمرار المعارك العنيفة ومصرع قيادات ميدانية للحوثيين

تتواصل المعارك العنيفة بين قوات الجيش الوطني ومليشيا الحوثي غربي مدينة مأرب، بالتزامن مع قصف مكثف شنته طائرات التحالف السعودي - الإماراتي.
وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة إن قتلى وجرحى من مليشيا الحوثي سقطوا، عندما صدت قوات الجيش محاولات تسلل لهم إلى أحد المواقع العسكرية في منطقة 'المشجح' بمديرية 'صرواح'.
وأضاف أن قوات الجيش صدت، أيضاً، هجوما للمليشيا في منطقة 'الكسارة'، وتمكنت خلاله من صد هجوم مضاد أوقع العديد من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، وتدمير آليات عسكرية.
ومنذ فبراير الماضي، تشن مليشيا الحوثي هجوما واسعا باتجاه مدينة مأرب، في محاولة للسيطرة عليها، لكنها لم تحقق أي تقدم على الرغم من الدعوات الدولية إلى وقف إطلاق النار.
وكانت مصادر عسكرية قد أكدت، في وقت سابق، أن قتالا عنيفا تشهده الجبهة الشمالية الغربية في مأرب، منذ أيام، ارتفعت وتيرتها خلال اليومين الماضيين، وسقط فيها قتلى وجرحى من الطرفين.
وأضافت المصادر أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية ساندت قوات الجيش في معاركها وقصفت تعزيزات كبيرة للحوثيين، وحالت دون صولها إلى خط المواجهة.
وأشارت المصادر إلى أن المليشيات تهاجم بكل ثقلها العسكري والبشري مأرب دون تحقيق تقدمات توازي خسائرها الكبيرة، التي تتكبدها في محيط المحافظة.
وأوضحت المصادر أن المعارك تركزت في جبهة 'الكسارة'، عقب هجمات مكثفة للحوثيين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وأضافت أن مدفعية الجيش استهدفت آليات عسكرية وتمركزات للمليشيا في الجبهة ذاتها.
وتزامنت المعارك مع شن مقاتلات التحالف السعودي - الإماراتي غارات عدة على مواقع وتعزيزات تابعة لمليشيا الحوثي، غربي مأرب.
وبالتزامن، أعلنت مليشيا الحوثي تشييع 23 شخصاً من عناصرها بينهم قيادات رفيعة، وذلك على وقع معارك محتدمة في مأرب.
وقالت وكالة "سبأ"، الخاضعة لسيطرة المليشيا، إنه تم تشييع واحد وعشرين عسكرياً في موكب جنائزي واحد بصنعاء، واثنين في تعز، بعد مقتلهم خلال المعارك.
إلى ذلك، قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب إنها سجلت نزوح أكثر من أربعة وعشرين ألف شخص، خلال الفترة من فبراير وحتى منتصف الشهر الجاري.
وأضافت أن هؤلاء نزحوا إلى مخيمات بديلة، بسبب تصاعد القتال قرب مخيماتهم، وتعرّضها لقصف من قِبل الحوثيين.
ووجهت 'وحدة إدارة مخيمات النازحين' نداء إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للضغط على الحوثيين لإيقاف هجماتهم، والتحرك العاجل لتقديم الإغاثة اللازمة للنازحين.
وكانت الأمم المتحدة ودول عدة حذرت من كارثة إنسانية واسعة النطاق، وذلك في ظل محاولات الحوثيين التقدم في محافظة مأرب، التي تضم أعدادا كبيرة من النازحين.



