أخبار سياسية
ما علاقة التعنت الحوثي بما يحدث في الداخل الإيراني؟

قالت الحكومة إن تعنّت مليشيا الحوثي ورفضها تمديد الهدنة مرتبط بما تعانيه إيران من ضغوط داخلية وإخفاق مسار المشاورات النووية، مطالبة جامعة الدول العربية بإدراج مليشيا الحوثي كجماعة إرهابية.
وشدد وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك، في تلفزيون المملكة الأردنية، على ضرورة السعي لإعطاء كل الفرص لتمديد الهدنة في اليمن، مؤكدا ضرورة ممارسة أقصى درجات الضغط السياسي على مليشيا الحوثي للجلوس على طاولة المشاورات.
وأشار إلى أن اليمن يطلب دعما سياسيا كاملا للحكومة الشرعية في استعادة الدولة، وكان مجلس الدفاع الوطني قد أعلن نهاية، أكتوبر الماضي، تنصيف مليشيا الحوثي "جماعة إرهابية"، غداة هجماتها على ميناءي الضبة والنشمية النفطيين في محافظتي حضرموت وشبوة.
في غضون ذلك، جددت الحكومة مطالبتها للبنان بإغلاق قناتي المسيرة والساحات الفضائيتين التابعتين لمليشيا الحوثي بعد تصنيفها "جماعة إرهابية".
أوضح وزير الإعلام، معمر الإرياني، أنه وجّه مذكرة رسمية للمرة الثانية لنظيره اللبناني، زياد مكاري، بشأن إغلاق القناتين اللتين تبثان أنشطة عدائية ضد اليمن، انطلاقاً من الأراضي اللبنانية.
وأشار إلى أن القناتين تمارسان التحريض وتنشران الأفكار المتطرّفة والطائفية، وتهددان بتفكيك النسيج الاجتماعي، وتضران بالعلاقات العربية، وتنتهكان سيادة اليمن لصالح أجندة معادية.
وقال الإرياني إن استمرار عمل هذه القنوات من داخل لبنان أمر مؤسف، ولا ينسجم مع القوانين والمواثيق والاتفاقات والعلاقة بين البلدين، مطالبا بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقافها.
ومنذ أسابيع، لم تهدأ شرارة الاحتجاجات في إيران عقب وفاة الشابة مهسا أميني، خلال احتجازها لدى شرطة الأخلاق في إيران.
ويوم أمس، لقي 2 من المتظاهرين مصرعهما، مع تجدد الاحتجاجات الليلية في عدد من مدن إيران لليوم الـ46 على التوالي.
وفي سياق متصل، اندلعت احتجاجات شعبية مناهضة للنظام الإيراني في مناطق مختلفة من العاصمة طهران ومدن أخرى من بينها آراك وسقز وشيراز وتبريز واصفهان.
وقال موقع "آفتاب نيوز" الإيراني.إن قوات أمنية أطلقت النار على المحتجين في مدينة آراك عاصمة محافظة مركزي وسط إيران، مضيفاً أن "المحتجين كانوا يرددون شعارات مناهضة للنظام ما دفع القوات الأمنية إلى استخدام القوة لتفريقهم".
فيما أفاد ناشطون أن المحتجين قاموا بإحراق قاعدة لقوات الباسيج -الذراع العسكري للحرس الثوري- عقب قمع المتظاهرين.



